Lebanese Politics Speeches - breaking news, lebanon news, radio, business news, lebanese government, arabic,francais,liban,info,daily news,politics,أخبار لبنان
Lebanese and international instant and daily news covering politics, business, technology, and more in pictures and live internet radio broadcast.
live internet radio broadcast.
charbel khalil
lebanon, lebanon news online, lebanon news, lebanon guide,
newswire, breaking news, breaking news online, daily news, lebanese daily news, lebanese news provider, lebanese government, lebanese newspaper, beirut lebanon,
liban, beyrouth, new opinion, workshop, lebanon newspapers, lebanese politics, beyrouth opinions, lebanese society, christians lebanon, lebanon crisis, lebanese situation, current lebanese situation, lebanese war, lebanon diaspora, current situation lebanon, islam lebanon, lebanese social groups, war in lebanon, cedar revolution, independence 05, lebanon reconstruction, أخبار لبنان,
lebanese parliament, hezbollah, hariri, gemayel, march 14th, march 8th,
middle east news online, middle-east news, middle-east, mideast, mideast news, beirut ,beirut news, links,
hezbollah lebanon, hizbullah, hizbollah, hariri, michel aoun, aoun, siniora, nasrallah, ahmadinajad, samir geagea
الحرب المقبلة.. آتية..
01 تموز 2009
غسان سعود -
رغم لقاء النائب سعد الحريري وأمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله وتكرار مسؤولي تيار المستقبل وحزب الله الدعوات إلى التهدئة، يزداد التوتر يوماً بعد يوم بين مناصري الفريقين، وتتراكم الأحقاد، وتنذر بعض التفاصيل الصغيرة باحتمال أن تجرّ القاعدة القيادة إلى حروب شوارع دلت تجربة نهاية الأسبوع الماضي أن ضبطها صعب حتى لو توفر قرار سياسي لذلك.
فيوم السبت الماضي إثر إعلان رئاسة الجمهورية تكليف النائب سعد الحريري تشكيل الحكومة كان طبيعياً عملاً بالتقليد المعتمد منذ نحو 3 سنوات أن يخرج بعض المؤيدين لتيار المستقبل ليطلقوا الرصاص في الهواء. لكن من غير الطبيعي، كان اختيار هؤلاء الأنصار الأحياء المتخمة بمؤيدي تيار المستقبل المتاخمة للأحياء المتخمة بأنصار حزب الله وحركة أمل في العاصمة بيروت ليمارسوا طقوسهم الاحتفالية.
يوم الأحد، كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري يبدي اطمئنانه أمام زواره إلى وجود قرار بالتهدئة والتوافق حين رنّ الهاتف ليعلمه محدثه أن شباب حركة أمل مستنفرون عسكرياً ويستعدون لمهاجمة بعض معاقل تيار المستقبل الأمنية. وعبثاً كان بري يتنقل من هاتف إلى آخر محاولاً السيطرة على الانفلات الأمني؛ فسقط أربعة بين جريح وقتيل.
ووسط ضياع بري والحريري في أمرهما، كان في وزارة الدفاع من يقول صراحة إن الأمر لم يعد يتعلق بالسياسة، والاحتقان بات أكبر من السياسيين أنفسهم، وغياب معالجة جدية تعني أن الأمور ذاهبة إلى "حريب" جديدة: الأحياء، المباني، الشقق، الشرفات كلها تكره بعضها البعض، وتحقد، وتجد سلاحاً بين أياديها.
وللقصة بداياتها كما يتقاطع كلام بعض المتابعين:
إثر حرب تموز، نشط حزب الله ليكرس في ذهن أنصاره أنهم شعب الله المختار، وتضاعفت على نحو غير اعتيادي ثقة هؤلاء بأنفسهم.
كان يمكن تلمّس ذلك في الحوارات الشخصية، في إعلام حزب الله، وطبعاً في خطابات أمينه العام. لكن سرعان ما بدأ هذا الجمهور يعيش تناقضاً كبيراً، فمن جهة يقال له إنه "زعزع بنيان أعظم قوة عسكرية في الشرق الأوسط" ومن جهة أخرى يعجز عن زعزعة كرسي فؤاد السنيورة في السراي. وقد أتقن السنيورة استفزاز هذا الجمهور، متلذذاً بإشعار أنصار حزب الله بعجزهم، متخطياً مع النائب وليد جنبلاط وقائد القوات اللبنانية سمير جعجع ما يفترض أنه خطوطا حمراء تحيط بزعماء حزب الله.
وقد شاهد أنصار حزب الله وحركة أمل جعجع يهزأ بانتصارهم، وجنبلاط يسخر من صواريخهم، والنائب الأسبق باسم السبع ينتقد "المطلين على الشاشات بوجوههم المنفوخة وجباهم المقدوحة"، والنائب الأسبق مصطفى علوش يهزأ بهم، والسنيورة يبلغهم أنه باق باق باق.
في 7 أيار 2008، كانت النساء تسابقن الرجال في إحراق الإطارات، وفي الشتم وتوجيه الإشارات النابية وامتشاق الرصاص. يومها، كان انفجار الاحتقان. والسبب الرئيس لتوقف حزب الله قبل أن ينهي ما بدأه كان تلمس مسؤوليه الميدانيين أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، وأن الناس بدأت ارتكاب ما يمكن أن يورط حزب الله أبعد بكثير مما يريد.
بعد اتفاق الدوحة، عاد أنصار حزب الله وحركة أمل منتصرين، كانوا يسيرون في بيروت، يتحدثون ويكتبون ويحللون بصفتهم شعباً لا يقهر في ظل الترداد الدائم أن زمن الهزائم قد ولى. في المقابل، كان إعلام تيار المستقبل ومسؤولي هذا الحزب-الحالة الشعبية على يقين أن أي تهاون في تعبئة جمهور تيار المستقبل بصفته جمهوراً سنياً ضد جمهور حزب الله وحركة أمل بصفته جمهوراً شيعياً سيجعلهم يخسرون كل شيء. فجعلوا من 7 أيار قضية بصفتها "اجتياحاً شيعياً لمنطقة سنيّة"، وانتهاكاً لكرامة "أهل السنة" وعرضهم. وطوال 13 شهرا وهي المدة الفاصلة بين 7 أيار الشهير و7 حزيران - موعد الانتخابات، كانت ماكينة المستقبل تراكم حقن جمهورها: انتصر "الشيعة" في لبنان للمتأثرين بالكلام المذهبي، وسقط مشروع الدولة للعلمانيين.
وهكذا في 7 حزيران، ذهب أنصار حزب الله وحركة أمل ليثبتوا أن زمن الهزائم قد ولى، وأنصار المستقبل لينتصروا لكرامتهم. كانت تلك هي المعركة الأساسية في الانتخابات الأخيرة. وقد سجل في أقلام اقتراع أبناء الحزبين - الطائفتين - الدولتين - الشعبين نسبة مشاركة خيالية لم يسبق أبداً أن سجل مثيلاً لها.
وفي النتيجة، سقط "العاشورائيون" وانتصر "أهل السنّة". الأمر سهل لمن لا يعرف تاريخ العلاقة بين الطائفتين السنية والشيعية، حسب قول أحد الباحثين. أما من يريد أن يفهم فما كان عليه إلا زيارة الضاحية في 8 حزيران ليرى ماذا يعني الاحباط الشيعي.
ما يحصل اليوم ليس مزحة، أولئك الشبان المؤيدين لتيار المستقبل الذين يطلقون المفرقعات هم بنظر أنصار حزب الله وحركة أمل "سنّة" يحتفلون بكربلاء، فيزداد الاحتقان والحقد والكراهية، ويتداخل المذهبي والسياسي تحت أنظار النائب وليد جنبلاط الذي يلاحظ بقلق كيف تنمو في إقليم الخروب مثلاً بذور المذهبية التي زرعها تيار المستقبل، ويسمع عن ظواهر غريبة في الشمال فيزداد همه.
أين المسيحيون من كل ذلك؟
ظنَّ أهل التيار الوطني الحر أن حزب الله سيدخلهم إلى الدولة، اعتبروا أنفسهم شركاء في الانتصارات الإلهية، ووثقوا أنهم بتحالفهم معه يمضون إلى مرحلة "زمن الهزائم قد ولى" لكنهم فوجئوا بـ"المقترعين السنّة" الذين خرجوا فجأة لملء صناديق الاقتراع في الدوائر ذات الغالبية المسيحية بلوائح "زي ما هي". فوجئ مسيحيو العماد ميشال عون بأن سلاح حزب الله لا يصنع نواباً وأن صلاحية القوة الإلهية تنتهي عند صناديق الاقتراع. وفي المقابل، فوجئ أنصار حزب الله بأن العماد الذي وصفه نصرالله بأنه عماد الانتصارات هزم. الثقة بين جمهور الفريقين إذاً متضعضعة؛ وهو الأمر الّذي يزيد الأمور تعقيداً بالنسبة لأنصار حزب الله وحركة أمل. ويزداد الغليان ترقباً لرصاصة طائشة.
Copyright © 2010 Elnashra.com. All rights reserved.