Lebanese Politics Speeches - breaking news, lebanon news, radio, business news, lebanese government, arabic,francais,liban,info,daily news,politics,أخبار لبنان

Lebanese and international instant and daily news covering politics, business, technology, and more in pictures and live internet radio broadcast.

live internet radio broadcast.

charbel khalil

lebanon, lebanon news online, lebanon news, lebanon guide, newswire, breaking news, breaking news online, daily news, lebanese daily news, lebanese news provider, lebanese government, lebanese newspaper, beirut lebanon, liban, beyrouth, new opinion, workshop, lebanon newspapers, lebanese politics, beyrouth opinions, lebanese society, christians lebanon, lebanon crisis, lebanese situation, current lebanese situation, lebanese war, lebanon diaspora, current situation lebanon, islam lebanon, lebanese social groups, war in lebanon, cedar revolution, independence 05, lebanon reconstruction, أخبار لبنان, lebanese parliament, hezbollah, hariri, gemayel, march 14th, march 8th, middle east news online, middle-east news, middle-east, mideast, mideast news, beirut ,beirut news, links, hezbollah lebanon, hizbullah, hizbollah, hariri, michel aoun, aoun, siniora, nasrallah, ahmadinajad, samir geagea

AJMAN ONE TOWER 5
588465 AED

اغتيالات "الموساد" لا تؤثّر في ميزان القوى على المدى البعيد

05 شباط 2010 يوسي ميلمان - "هآرتس" الاسرائيلية



يجب على حكومة اسرائيل ألا تجيب عن سؤال هل محاربو "الموساد" هم الذين اغتالوا في دبي رجل "حماس"، محمود المبحوح؛ فابتسامات وزراء الحكومة عند خروجهم من الجلسة الاسبوعية، يوم الاحد، قالت كل شيء. أجل يمكن الشعور بالرضى. كانت المعلومات الاستخبارية صادقة دقيقة، وكان التنفيذ بلا خلل. رغم أن المبحوح علم أنه مستهدف من قبل الاستخبارات الاسرائيلية وأخذ بوسائل حذر حريصة، نجح المخططون في الوصول اليه.
كان المبحوح رجل عمليات ذا تجربة كبيرة، عمل في السنين الاخيرة ضابط اتصال لـ "حماس" في علاقتها بايران، ونسق ارسال السلاح منها الى غزة. وقد دأب على خطط تزويد منظمته بسلاح "استراتيجي"؛ صواريخ بعيدة المدى وصواريخ مضادة للطائرات. اغتياله سيشوش مدة ما على نشاط المنظمة في هذا المجال. ان كل اغتيال كهذا يضطر مسؤولي المنظمة الكبار الى حصر عنايتهم في تأمين أمنهم الشخصي، ويعدل بهم عن عملهم الرئيس وهو التخطيط لعمليات مضادة لاسرائيل.
منذ الستينيات اغتالت إسرائيل مئات من "ارهابيي" منظمة التحرير الفلسطينية، و"حماس"، و"الجهاد الاسلامي" و"حزب الله"، فضلا عن سياسة الاغتيال بالجملة في فترة الانتفاضة الثانية، منذ 2000 والتي حظيت بالاسم التعقيمي "الاحباط المركز"، رغم انها كانت مصحوبة في أحيان كثيرة بقتل أبرياء ايضا.
الاستخبارات الاسرائيلية عالقة منذ عشرات السنين في ورطة معقدة يصعب الخلاص منها. ان غاية المنظمات الاستخبارية جمع معلومات عن قدرات الاعداء ونياتهم، والتحذير من خطر حرب وتمكين المستوى السياسي من اتخاذ قرارات أفضل اعتمادا على المعلومات الاستخبارية. ليس "الموساد" منظمة "قتل محدودة الضمان" على شاكلة المافيا، التي تنتقم من أعدائها. احتلت "المهمات الخاصة" ، مثل الاغتيال في دبي ــ اذا كانت قد نفذته ــ دائما مساحة ضئيلة نسبياً من نشاطها العام. لكن هذه هي العمليات التي تمنح المنظمة هالتها وصورتها اللامعة، اللتين قد تديران آخر الامر رؤوس رجالها وتجعلهم يثملون بنجاحاتهم ويصرفون عنايتهم عن مهمتهم المركزية.
تحدث دافيد كمحي، وهو من كبار مسؤولي "الموساد"، ذات مرة عن جدل صائب تم في المنظمة اثر مقتل الرياضيين الاسرائيليين الاحد عشر في الالعاب الاولمبية في ميونيخ في العام 1972. بتنسيق مع رئيسة الحكومة غولدا مئير أمر رئيس "الموساد" آنذاك، تسفي زامير، بالخروج في حملة اغتيالات لرجال منظمة التحرير الفلسطينية. زعم زامير قبل بضع سنين، ان الهدف لم يكن انتقاما بل مس بالبنية التحتية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اوروبا، واحباط خططها لعمليات اخرى. لكن يتسلل دائما الشك في أن غريزة الانتقام تؤثر ايضا في التقديرات في مثل هذه العمليات. يقول كمحي انه وجد آنذاك في "الموساد" من ظنوا ان ليس من عمل المنظمة الاستخبارية شغل نفسها بالاغتيالات.
مع مضي الايام، واعتمادا على سوابق الماضي، حاولوا في الجماعة الاستخبارية حل العقدة وتطوير ما يشبه "نظرية قتالية" في هذا المجال. نصت هذه النظرية على ان اغتيال قادة المنظمات "الارهابية" فقط يمكن ان يكون اجراء استراتيجياً، لأنه يفترض أن يوجه ضربة شديدة الى المنظمة. ويذكرون مثالاً لهذه الاغتيالات اغتيال زهير محسن زعيم الجماعة الموالية لسورية "الصاعقة" في العام 1979. اثر الاغتيال انحلت المنظمة. لكن حتى الاغتيالات ــ حسب نشرات اجنبية ــ لأبي جهاد من منظمة التحرير الفلسطينية (1988)، وزعيم "الجهاد الاسلامي" فتحي الشقاقي (1995) ولعماد مغنية من "حزب الله" (2008)، التي وجهت ضربات شديدة الى منظماتهم، لم تجعلها تنهار. فكيف يكون الامر والرجل المغتال من طبقة متوسطة كالمبحوح؟. لكل نشيط "ارهاب"، مهما يكن رفيع المستوى، وريث ينهض سريعاً يكون أحياناً أفضل منه وأكثر تجربة.
يبدو أحيانا أن اسرائيل في شرك يصعب عليها الخلاص منه. لا تستطيع كف جماحها، ويجب أن تعمل في مقاومة المنظمات "الارهابية"، وأن ترد وأن تضايقها وان تضر بها. لكن هذه النشاطات وعلى رأسها الاغتيالات لا تؤثر في الأمد البعيد في ميزان القوى. سيكون لغياب المبحوح تأثير هامشي في الصراع بين "حماس" و"إسرائيل"، وسيوجد له ايضا بديل ملائم. دخل المبحوح نفسه ولايته بنجاح كبير بعد اغتيال سلفه الشيخ خليل في دمشق في العام 2006. ولهذا يوجد لعملية اغتياله تأثير تكتيكي فقط.


Copyright © 2010 Elnashra.com. All rights reserved.