بقرادونيان: الحكومة اخطأت في اقرار الانتخابات الفرعية والخطوات المقبلة للمعارضة "قيام حكومة الوحدة الوطنية"
29 حزيران 2007
-
"آخر خطوة منتمنى نوصلا بالمعارضة هي الحكومة التانية وانشالله ما يجبرونا نخطي هالخطوة" هذا ما أعلنه عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب "أغوب بقرادونيان" معتبرًا ان الحكومة الثانية تعني الخطر والشرذمة والتقسيم.
بقرادونيان وفي ردّ على سؤال "من يتحمّل مسؤولية تحوّل البلد الى مأوى للارهابيين" أجاب ان الكل مسؤول ولكن الحكومة تتحمل المسؤولية الكبرى كون عملها يجب ان يكون الامساك بزمام الامور وتفادي الثغرات.
وفي حديث الى موقعنا الالكتروني "النشرة" اعتبر بقرادونيان ان استهداف "اليونيفل" يخدم اسرائيل "مين ما كان ورا" مشيرًا الى ان الهدف الاول من التعدي على اليونيفل هو استدراج اسرائيل للرد وضرب "حزب الله" والجيش اللبناني الذي يحقق البطولات في نهر "البارد".
بقرادونيان رأى ان الحكومة أخطأت في اقرار الانتخابات الفرعية "كون الوضع لا يتحمّل المزيد من الحزازيات" متمنيًا الوصول الى اسم توافقي في المتن يحول دون معركة انتخابية تزيد من الانقسام ومؤكدًا ان حزب الطاشناق لم يتخذ بعد قرار خوض الانتخابات.
وفيما خصّ المبادرات، شجّع بقرادونيان الداخلية منها كون المبادرات الخارجية قد تساعد لبنان، لكنها ستضع دوما مصلحتها فوق المصلحة اللبنانية.
الى ذلك شجع عضو كتلة التغيير والاصلاح مبادرة النائب ميشال المر معتبرا ان الأخير لن يقدم على هكذا خطوة الا بعد تفكير دقيق بالموضوع واجراء اتصالات وتأمين غطاء متمنيا له النجاح في مسعاه.
وعما اذا كانت المعارضة توصلت الى العماد ميشال عون كمرشح لرئاسة الجمهورية في ظل غياب الموقف الواضح لـ"حزب الله" أكّد باقرادونيان ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لمّح لمواصفات الرئيس المقبل، ورأى انه عندما عندما يلمّح السيّد نصرالله بهكذا مواصفات يكون يقصد بحسب بقرادونيان دون أدنى شك العماد عون.
وردّ على من يصف اعتصام "رياض الصلح بالفاشل" معتبرا ان لولا قيام الاعتصام لكانت الاوضاع أسوأ ولكانت الحكومة تمادت في فشلها.
وختم بقرادونيان بالقول مؤكدا ان خطوات المعارضة المقبلة يختصرها "العمل على تحقيق حكومة الوحدة الوطنية".
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.