النائب الأحدب يعتبر ان المبادرة الفرنسيّة تنجح إذا تمّ التوافق عليها مع ايران لأن اللاعبيبن اللبنانيين لا يملكون القرار

03 تموز 2007 -



أكد نائب رئيس التجدّد الديمقراطي النائب مصباح الأحدب الخبر الّذي نشرته وكالة الـ"أسوشيتد برس" عن مغادرة 24 نائباً لبنان، ووضعه في خانة التدابير "التعاضدية" في حال لم يستطع النواب ضبط أمنهم الشخصي للحفاظ على النائب أو الوزير كإنسان، قبل أن يكون مسؤولاً رسمياً، مؤكداً أنه من الذين اختاروا البقاء في لبنان وأنه قادر على السيطرة على أمنه جيداً، رابطاً الإغتيالات بالإنفلات الأمني العام، والتفجيرات وموضوع السلاح، والّذي يهدف برأيه، الى "إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في السابق، أي الوصاية الإيرانية على سوريا"، وليس الوصاية السورية على لبنان، غامزاً من جهة كلام لاريجاني الّذي علّق على سلاح حزب الله، "في وقت يحرّم الحديث بالموضوع نفسه داخلياً ويعتبر مقدساً".
الأحدب وفي حديث خاص لموقعنا "النشرة"، تحدّث عن مبادرة السفير الفرنسي الأسبق جان كلود كوسران، واعتبر انها "ناجحة في حال تم التوافق عليها مع إيران"، معتبراً أن "اللاعبين اللبنانيين لا يملكون القرار"، وهذا ما ظهر من خلال مبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الأخيرة.
وفي موضوع اعتقال القوات الأميركية لقيادي في حزب الله، رأى أن على الحزب التصريح عما إذا كان لديه قياديين في العراق أم لا، وأن كل الفرق يكمن في ذلك إذ أن "هناك إجماع على المقاومة كمبدأ، لتحرير الأراضي الفلسطينية ولكن ما من إجماع مطلقاً على أن يرتبط سلاحها بمعضلات إقليمية وأن يستعمل لحل مشكلة الشرق الأوسط، وللعداء مع أميركا"، على حد اعتباره. كما أبدى النائب الأحدب قناعة "بوجوب إقامة علاقات ممتازة مع إيران، كذلك مع الولايات المتحدة الأميركية ومع الإتحاد الأوروبي، ملمحاً إلى أن استقبال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير ووزيرة الخارجية الأميركية كوزداليزا رايس وغيرهم من القادة الغرب في لبنان ليس خيانة عظمى، كما يعتبرها البعض، لأن الفريق نفسه "يستقتل" للقائهم في الخارج".
في النهاية استطلعنا رأي مصباح الأحدب حول لقاء رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية مع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، والتعليقات والإنتقادات التي صدرت في صحف اليوم التالي، من أن الطرفين كانا يحاصران بعضهما في المنطقة نفسها قبل 24 سنة، فرأى أن "في ذلك الوقت كانت الحرب واقعةً، والكل تقاتل، والنظر إلى الوراء صعب ومؤلم، لأن الجرائم صدرت عن الكل دون استثناء"، ضارباً المثل بالتفاهم بين العماد ميشال عون وحزب الله بعد أن كان الأخير يتهم عون بأنه "إسرائيلي". وخلص إلى القول أن للجميع الحق ويصيبون إذا نظروا إلى الإتجاه الصحيح، أي إلى الأمام.


Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.