سمير فرنجية يعتبر ان التهديد السوري باغلاق الحدود ليس جدّيًا ويرى ان المعارضة تعيش "أزمة كبرى"
05 تموز 2007
-
اعتبر عضو "14 آذار" النائب سمير فرنجية ان نشر القوات الدولية على الحدود السورية هدفه أمن اللبنانيين ومنع دخول الأسلحة والرجال والسيارات المفخخة وهو خطوة دفاعية وليست هجومية.
فرنجية في حديث الى موقع "النشرة" الالكتروني رأى ان التهديد السوري باغلاق الحدود هو لمجرد الكلام، "اذ اكتشفت سوريا عام 2005 ان دولا اخرى ستقدم على إقفال حدودها مع سوريا وستخنقها بالتالي وليس لبنان".
وردّا على سؤال "ما العمل كي لا تمتدّ تجربة البارد الى باقي المخيمات"، اعتبر فرنجية ان هذه القضية يجب ان تحسم بشكل جذري وكيفية الحسم تتعلق بالجيش اللبناني الذي يلتفّ حوله اللبنانيون" معتبرًا ان الوسيلة العملية في "البارد" يحدّدها الجيش.
النائب فرنجية أشار انّ عملية التركيز على إخافة اللبنانيين مستمرة منذ " انتفاضة الاستقلال" ورأى ان زرع الفتن مستمر من قبل سوريا لاقناع اللبنانيين بأنّهم بحاجة دائما لوصاية خارجية.
وإذ أشار فرنجية ان "ما في شي اسمو حكومة تانية وبعد التجربة الفاشلة بغزة بلشت المعارضة تستخلص الدروس" رأى ان التهديد بحكومة ثانية غير جدي وهو أمر نظري كون المجتمع الدولي لن يعترف بها.
واعتبر انّ هناك أزمة في صفوف المعارضة تتمحور حول كيفية مواجهة الأوضاع الراهنة مشيرًا الى ان الأزمة الكبرى التي تعيشها هي انّها لم تعد تمتلك "حيّزًا من الاستقلالية" عن سوريا لافتًا ان الخطوات التي أخذتها والتي قد تأخذها المعارضة هي خطوات سورية.
فرنجية اوضح ان حدود المبادرة الفرنسية هو "كسر الجليد" بين الفرقاء اللبنانيين مشيرًا انه ليس بالأمر السيء وان المراهنة على النتائج الكبيرة صعب في هذه المرحلة.
وختم فرنجية مؤكدًا ان موضوع شراء الأراضي وتملّك الأجانب والذي تحدّث عنه بيان المطارنة الموارنة، كان النائب وليد جنبلاط أوّل من طرحه مشيرًا الى انّ الموضوع خطير اذ اعتبر ان هذا الأمر يحصل لـ"فرز سكاني" معيّن.
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.