حسن يعقوب أكّد ان الخطوات المقبلة للمعارضة لن تتعدّى الأطر الديمقراطية والسلمية واعتبر انّ حل مسألة المخيمات يجب ان تتم بقرار سياسي وليس بقرار أمني او عسكري
05 تموز 2007
-
اعتبر عضو الكتلة الشعبية النائب "حسن يعقوب" ان مسألة تملّك الأجانب للاراضي اللبنانية التي تناولها بيان المطارنة أمر خطير يجعل لبنان مستباحًا بشكل كامل.
يعقوب وفي حديث الى موقع "النشرة" الالكتروني أشار الى ان موضوع الحدود مع سوريا يجب مقاربته بطريقة حوارية- سلمية لأنها الحدود الوحيدة المفتوحة للبنان وهي تتجاوز الـ371 كلم معتبرا انّ ضبطها يجب ان يكون بالتنسيق مع سوريا لأن نشر قوات دولية لا يتم الا بين دولتين عدوتين ولا يوجد حسب يعقوب حتى الآن من أعلن العداء مع سوريا.
أما عن التخوف من دخول الارهابيين عبر الحدود مع سوريا فتساءل يعقوب ان كان الارهاب يأتي بهذا الشكل او بأشكال أخرى لأن "الاجواء المفتوحة" تسمح بدخول اي ارهابي عبر اي معبر: من المطار الى المرفأ و البر مطالبا بكشف حقيقة دخول الارهابيين الى لبنان.
يعقوب استغرب القرارت التي تتخذها الحكومة بدءًا من "عطلة الجمعة العظيمة" الى القرار الذي طلبته واشنطن بشأن توحيد خطبة الجمعة وضبط نشاطات المعاهد الاسلامية معتبرا انّها مرحلة حساسة وانّه كان بالاحرى على الحكومة "البتراء" تناول المواضيع التي تهم المواطن اللبناني ومشاكله مشيرا الى ان الارتماء في أحضان الخارج جعل من الحكومة تتدخل بالخصوصيات الروحية التي تحتاج الى جو هادىء ومتوافق لمناقشة هكذا مواضيع.
وردا على سؤال ان كان مع فكرة نشر مجموعات من الفصائل الفلسطينية لحفظ أمن مخيم "نهر البارد" او اذا كان مع الحل العسكري، أجاب يعقوب انّه ليس مع كلا الاقتراحين مؤكدا "انّ الموضوع الفلسطيني دقيق ويجب مقاربته من الزاوية السياسية وليس العسكرية والامنية لأننا ما زلنا نعيش في ظل اتفاق "القاهرة" مشيرا الى انّ حل المسألة الفلسطينية يجب ان يكون بقرار لبناني-عربي-دولي.
وأمّل يعقوب بحصول ايجابيات من اللقاء الحواري في باريس مشيرًا ان التواصل يخفف من التشنّج ويسمح في البحث عن مساحات مشتركة للتفاهم.
"اتفقنا في المعارضة الا يكون هناك اي سلوك خارج الأطر الديمقراطية-السلمية-الحضارية" هكذا ختم يعقوب قوله لافتا ان الخطوات المقبلة للمعارضة كثيرة وقيد الدرس.
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.