ميشال مكتف: طموحنا هو الانتخابات الرئاسية ولا أفاجأ إذا خاضت المعارضة المعركة الإنتخابية
13 تموز 2007
-
أكد رئيس مجلس الأقاليم والمحافظات في حزب الكتائب ميشال مكتف أنه "في حال وقّع رئيس الجمهورية إميل لحود أو لم يوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة فالإنتخابات ستجري، فإما التزكية أو المعركة الإنتخابية"، واضعاً كأولوية "مستقبل البلد وحلول جذرية، فطموحنا هو الانتخابات الرئاسية وإيجاد حلول لمستقبل قريب ولكننا مصرين على إجراء انتخابات نيابية فرعية لإيقاف المسلسل الإجرامي فهم مستمرون بالإغتيالات تحت ستار أن رئيس الجمهورية لا يوقع، في حين أنه مجبر إنسانيًا ودستوريًا على التوقيع".
مكتف، وفي حديث خاص لموقع "النشرة" الإلكتروني، صرح أنه لن يفاجأ إذا خاضت المعارضة المعركة الإنتخابية "لأنها ليست المرة الأولى التي يقولون فيها شيئًا ويعملون عكسه، لذا نتوقع أن يرشحوا أحدًا من تحت الطاولة ويمرروا له أصواتًا، ما لن يمر على أهالي بيروت والمتن، لأنهم يعلمون جيداً أننا على مفترق طرق والفراغ الدستوري وارد"، غامزاً من أن بعض الفرقاء في لبنان يملكون أسلحة وآخرون يختبئون في منازلهم". وتابع، "المعركة الإنتخابية لم تبدأ فعلياً لأن الفاعلين المتنيين الوطنيين أي النائب ميشال المر والرئيس الأعلى لحزب الكتائب أمين الجميل يطمئنون ويريحون الأجواء ويذهبون نحو التزكية ما لا يحث الناس على التحضير لإنتخابات، ولكن الماكينة الإنتخابية تعمل في كل المناطق والضيع ولم يتم الإعلان عن المرشحين بعد خوفًا على سلامتهم الشخصية.
أما بالنسبة إلى مرشح الكتائب فأعرب مكتف عن رغبة الكتائبيين أن يكون الرئيس الجميل من يمثلهم تاركاً القرار بالترشح أو عدمه له، وفي رد على سؤال عن نية أمين الجميل بالترشح لرئاسة الجمهورية، أكّد أنه لن يتقاعس عن تأدية واجبه الوطني حيث يقتضي الأمر إن كان نائباً أو رئيساً للجمهورية.
وتعليقاً على ما يتردد إعلامياً عن قبول رئيس كتلة التغيير والإصلاح العماد ميشال عون بسامي الجميل كمرشح عن المقعد الماروني في المتن، أشار مكتف إلى أنه ما من اتصال مباشر مع العماد عون وأن حزب الكتائب يحترم رأيه وهو حرّ فيه.
وعن معلومات وردت حول اختلاف بالرأي بين الرئيس أمين الجميل ورئيس الحزب كريم بقردوني، تحدث مكتف عن رهان الكثيرين على شرذمة الحزب، ما لم ولن يصح "خصوصًا على مستوى القيادة" على حد تعبيره.
وبمناسبة مرور سنة على حرب تموز 2006 أكد أن الصداقة والإحترام يجمعان الرئيس الجميل بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مبدياً اعتقاده بأن الشخصين مقاومين بفارق زمني يبلغ 20 سنة، وأن لا خلاف بالعمق. وعما قاله بقرادوني من أن نصرالله هو هنيبعل العصر الحالي اعتبر مكتف أن هناك "حرية تعبير في الحزب ولو أن الأستاذ كريم يبالغ بعض الشيء فهو يجتمع بالرئيس الجميل بجلسة مغلقة لحل الأمور العالقة سياسياً"، جازماً أن حزب الكتائب كيانه صلب وثابت في 14 آذار.
وحيال موقف رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن عدم قبول النائبين الجديدين في البرلمان في حال حصلت إنتخابات أكد أنها شرعية لبنانيًا وعالميًا "وأن الأقلية لا يمكن أن تقرر في بلد ديمقراطي كلبنان".
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.