خاص النشرة

بسام الهاشم أكّد ان مواقف بكركي الاخيرة ثابتة ولن تتغير وجزم ان قصة لفّقت لجبران باسيل من "حدا ايدو طايلة بالاكثرية"

15 تموز 2007 -



شدّد مسؤول التثقيف السياسي في التيار الوطني الحر بسام الهاشم، ان مسؤول العلاقات السياسية في التيار جبران باسيل لم يكن يحمل اي قطعة سلاح عند مرافقته العماد ميشال عون في زيارته الاخيرة الى قطر بعد دعوة رسمية من قبل الحكومة القطرية متسائلا كيف يذهب الضيف مسلحا وخصوصا في ظل أفضل العلاقات مع الدولة القطرية.
"القصة مركبة وأكيد حدا من الاكثرية ايدو طايلة ورا الموضوع" هذا ما أكده الهاشم مشيرا الى ان هذا التجني شيء معيب.
الهاشم وفي حديث الى الموقع الالكتروني "النشرة" أكّد ان تكتل التغيير والاصلاح توجّه الى "سان كلو" بكل جدية للخروج من المؤتمر بنيّة التوصل لتسوية تقوم على اعادة تكوين السلطة، التوافق على رئيس للجمهورية وطبعا الانتخابات النيابية المبكرة، مشيرا الى انّ لا مجال لتضييع الوقت واثقا انّه حتى لو لم يأت "سان كلو" بالحل سيكون قد أسس لحل عقلاني وبداية مسار جدي.
الهاشم رأى ان أقل ما قد يقدمه مؤتمر "سان كلو" هو ان كل طرف سياسي سيقدم تصوره عن الدولة وتقييمه
للازمة الراهنة ويطرح الحلول التي يرى فيها المخرج معتبرا ان الفرنسيين وخصوصا من خلال وزير الخارجية برنار كوشنير سيشكلون شاهد العدل والحكم النزيه مشيرا الى انه لو بقيت "ما يسمى بالاكثرية" على تعنتها سيؤكد حينها "انو حدا داعسلن عإجرون" وانّهم مصرون على تسليم قيادة البلد للقوى الخارجية.
وعن تلاقي خط بكركي على خط التيار الوطني الحر في الفترة الاخيرة، أكد الهاشم ان سياسة "التيار" لطالما كانت تلتقي معه وهو الناجم عن "المخاض الجماعي" لمطارنة بكركي، وهو لا يعمل سوى للمصلحة السياسية العليا ولاعادة الحقوق المهمشة للمسيحيين.
الهاشم لم ينف في السابق وجود التباسات وقراءات متباينة مع بكركي بسبب عوامل "داخلة على الخط" مؤكدا انها لم تكن من ناحية التيار الوطني الحر ومثمنا المواقف الاخيرة لبكركي ومشيرا الى انّها مواقف ثابتة لن تتغير.
أما عن الانتخابات الرئاسية، فأصر الهاشم على انه كما يمثل رئيس المجلس النيابي نبيه بري الاكثرية الشيعية والرئيس السنيورة الاكثرية السنية، فعلى العماد عون ان يكون رئيسا للجمهورية ويمثل الاكثرية المسيحية، لانّه من غير المسموح ان يبقى المسيحيون غير ممثلين بالطريقة الصحيحة، موضحًا ان لا يسمح للعماد عون ان "يطلع من القصة" لان الوديعة سلّمت له من قبل المسيحيين وعلى "ما يسمى بالأكثرية" الرضوخ للامر الواقع لان العماد عون هو الرئيس المثالي كما أنّه ليس سارقا او قاتلا او غيرها من الصفات التي قد تلوّث مقام الرئاسة فلا حجّة حسب الهاشم كي لا يكون الرئيس المقبل العماد عون .
وردا على سؤال عما اذا كان النائب بيار دكاش والعماد ميشال سليمان قد يتم التوافق على أحدهما لرئاسة الجمهورية أصرّ الهاشم على اننا لا نستطيع ان نضع ارادة الشعب اللبناني "ورا ضهرنا" وهو الّذي اختار العماد عون.


Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.