ابراهيم كنعان اعتبر ان مؤتمر "سان كلو" أدخل لبنان والمنطقة في استراتيجية جديدة وكشف عن خطوات قد تحصل على صعيد قيادات الصفّ الأوّل
18 تموز 2007
-
اعتبر عضو تكتّل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان أن المؤتمر الّذي جمع ممثلي التيارات في "سان كلو" أدخل لبنان والمنطقة في استراتيجية جديدة وهي استراتيجية تسوية مدعومة عربيًّا ودوليًّا وحتى من الأميركيين. مشيرا الى ان التسوية ستفرض نفسها أكثر عندما تكون نابعة من قناعات وليس اصطفافات.
النائب كنعان وفي مقابلة خاصة مع الموقع الالكتروني "النشرة" اعتبر ان المسعى الفرنسي ليس معزولاً عن الواقع الاقليمي والدولي، كاشفًا عن خطوات قد تحصل على صعيد قيادات الصفّ الأوّل لافتًا الى حصول تحركات مكثّفة للتوصّل الى تسوية للوضع المأزوم في لبنان.
وردًّا على سؤال عن موقف التكتّل الطرابلسي واختياره الزمان والمكان لاعلان موقفه من نصاب الثلثين في انتخابات رئاسة الجمهوريّة، أجاب كنعان "ان هذا الموقف يؤكّد على حقيقة دستوريّة موجودة وهو ينمّ عن قناعة التكتّل، ويؤشّر على تمايزات موجودة في فريق الأكثريّة، وقد ظهر البعض منها وسيظهر غيرها تباعا أيضًا". ورحّب كنعان بالخطوة التي قام بها التكتّل المذكور.
وحول ما قاله وزير الشباب والرياضة عبر الموقع الالكتروني "النشرة" من أنه تفاجأ بالهجوم الذي شنّه العماد ميشال عون على الحكومة واتهمها فيه بالعمالة، والّذي أشار فيه أيضًا فتفت الى ان عون "انزعج مما حصل في "سان كلو" او لربما هناك من انزعج والجنرال عبّر عنه"، أجاب كنعان انه لن يدخل في سجال مع الوزير المذكور حول ما حصل في "سان كلو" لأن اللبنانيين يريدون الحلول، وقال: "العماد عون يعبّر عن الحالة الراهنة لأننا لم نصل الى تسوية بعد". لافتًا الى أن "التيار الوطني الحر" ينطلق من استراتيجية ثابتة قادها رئيس التكتّل للتخفيف من حدّة التأثير الخارجي على لبنان ولتحييده، موضحًا ان الانتقاد الّذي يوجهه للحكومة لا يلغي الدور الّذي يقوم به التيار انما يؤكّد على ضرورات التسوية مشيرًا الى انه لا يستطيع الغاء المواقف السياسيّة من المواضيع المطروحة حتى حصول التسوية. ولم يستغرب عضو تكتّل التغيير والاصلاح أن تنجلي الأمور أكثر فأكثر مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.