header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
27 آب 2008 بثاني بل - "BBC"
حرارة مرتفعة
ويوجد المجال الطبيعي لنمو شجرة الأرز على ارتفاع يتراوح ما بين 1200 و1800 متر على مستوى سطح البحر.
ويقول هاني إن ارتفاع حرارة الأرض يعني ضرورة أن يرتفع مجال نمو هذه الأشجار: " وهذا أمر صعب المنال، ففي لبنان لا تتعدى أعلى نقط الألفي متر. ولهذا السبب فإن غابة الأرز في لبنان قد تختفي."
ويستدرك هاني قائلا إن هذه لا تعدو أن تكون توقعات : " فغابة الأرز لدينا تتمتع بالعافية، خصوصا هنا في هذه المحمية."
وتسعى هذه إلى الحد من آثار ارتفاع حرارة الأرض. ويقول نزار هاني إن المجموعات المعزولة من أشجار الأرز هي المعرضة أكثر للخطر لذا فإن الزيادة في مساحات الغابات قد يساعد في مواجهة خطر الانقراض.
ويقول هاني: "لدينا مشروع لغرس 100 ألف شتلة أرز".
من عجائب الطبيعة
بالنسبة للبنانيين شجرة الأرز التي تستطيع العيش لمئات السنين، هي أكثر من شجرة.
ويقود رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط جهود حماية شجرة الأرز في منطقة الشوف معقل حزبه.
وتقول زوجته نورا إن الأرز جزء من التراث الثقافي للبنانيين: "بعض من هذه الأشجار يناهز عمره ثلاثة آلاف سنة".
كما ألهمت شجرة الأرز العديد من شعراء وكتاب وفناني لبنان ومن بينهم جبران خليل جبران الذي دفن في بشري قرب محمية الأرز شمالي لبنان.
ويقول وهيب كيروز القيم على متحف جبران إن شجرة الأرز تحتل مكانة رفيعا في منظمة استعرات الكاتب والشاعر اللبناني الراحل.
ويضيف قائلا: "إن الأرز كان دائما رمزا للقوة والسلطة والخصب والاستمرارية والإحساس بالخلود."
وكانت شجرة الأرز من بين ما رشح ليصير عجائب الدنيا الطبيعية السبع الجديدة.
ويؤمل أن لا يصبح رمز البقاء هذا في أرض مشتتة، مجرد ذكرى فوق راية.
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.