أوضح عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أنطوان أندرواس تفاصيل المشادة الكلامية التي درات في المجلس النيابي يوم أول من أمس مع عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا، مشيرا إلى أن الأخير اتهم الأكثرية النيابية بأن نياتها غير صافية تجاه قانون الإنتخاب على الرغم من تأكيد هذه القوى التزامها بتقسيمات الدوحة.
أندراوس، وفي حديث لـ"elnashra.com"، لفت إلى أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أراد حل موضوع التقسيمات النيابية حبيا دون حصول تصويت وانقسام في المجلس النيابي كما أشار إلى أن "حزب الله" كان مؤديا لإيجاد حل تسوية، سائلا عن السبب الذي دفع نقولا إلى "خربطة" هذا الأمر. وأكد أن قوى "14 آذار" ذهبت إلى الجلسة دون وجود نية للتوصيت على الرغم من أنها تملك الأكثرية.
ورأى أندرواس ان رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون هدد وعاد إلى الحديث عن الإنقلابات قبل يوم من الجلسة في حال عدم إقرار التقسميات، معتبرا أن عون يريد العودة إلى الصفحة الماضية "لأنه يعتبر ان كلام السقف العالي يربحه شعبية". ودعا "الجنرال" إلى المعارضة في حال كان معترضا على التسوية والصحفة الجديدة التي فتحت بعد اتفاق الدوحة.
وأكد أندراوس أن "اللقاء الديمقراطي" مرتاح لوضعه الإنتخابي في قضائي الشوف وعاليه وحاضر للمعارك بالتحالف مع قوى "14 آذار" في المناطق الأخرى، مشددا على أن لا حلف إنتخابي مع وزير الشباب والرياضة طلال إرسلان إنما الذي حصل هو اتفاقية مع النائب وليد جنبلاط "على دخوله الحكومة وليس اتفاقا إنتخابيا".
وتطرق أندراوس إلى زيارة العماد ميشال عون إلى الجنوب معتبرا أنه كان خلال هذه الزيارة في قبضة "حزب الله" الذي نظم له جولة في الجنوب وكأنها ولاية الفقيه. ورأى أن الوجود المسيحي كان غائبا خلال هذه الزيارة على الرغم من تواجد "الأعلام البرتقالية".
وفي موضوع التعيينات الأمنية أمل النائب أندراوس بوضع هذا الملف بِيَد رئيس الجمهورية، داعيا إلى إعادة الصلاحيات بالعرف لرئيس الجمهورية فيما يختص بأن يكون له الكلمة الفصل بتعيين قائد الجيش ومدير المخابرات والأمن العام.
وعن طاولة الحوار المزمع إجراؤها في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رأى أندرواس أن هذه الطاولة يجب ان تعالج موضوعا وحدا وهو الإستراتيجية الدفاعية، معتبرا ان الملفات الأخرى يجب حلها داخل الحكومة.
وردا على سؤال عن إمكانية اندلاع حرب جديدة على خلفية التهديدات الإسرائيلية والتحذيرات التي أطلقها "حزب الله" لإسرائيل من شن حرب جديدة، أعرب أندراوس عن "اسفه للتناغم بين السوريين والإسرائيليين و"حزب الله" في الحديث عن الحرب"، معتبرا أن بعض الفئات اللبنانية "تفتش عن مبرر للسلاح قبل الحوار".