header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
06 أيلول 2008 سيما كديمون - "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية
الاحد عشر الخاص ببيبي
رغم ان الليكود والعمل ينفيان وجود خطة كهذه الا ان احداً لا يستطيع حسم الامر قطعياً واستبعاد حدوث ذلك في اللحظة الاخيرة. خصوصا لأنه اتضح للجميع ان الشراكة بين نتنياهو وباراك ممكنه وانه ليس من المستبعد ان تكون حقيبة الدفاع في حكومة نتنياهو قد اصبحت في جيب باراك عندما يتعلق الامر بهذين الاثنين لا يستطيع احدٌ من المقربين منهما ان يؤكد شيئاً لانهما يستطيعان القيام بكل شيء من دون ان يحدث لهما اي شيء. ومثلما يحدث ان كل شيء يتفجر لباراك في وجهه يصادف ان نفس الشيء يحدث مع نتنياهو. الاحد عشر خاصته سمعوا عن خطته لضمان المقاعد لعشرة اشخاص فتفجروا غضبا. قادة الليكود دخلوا اليه واحداً تلو الاخر وقالوا له كلٌ باسلوبه ان هذا الامر لن يمر وحتى يزيلوا هذه الفكرة كليا. ظهر يسرائيل كاتس وجدعون ساعر وروبي ريفلين على الملأ وتحدثوا عن موقف الحركة خلاصة قولهم: هذا الامر لن يمر. اذن ها هو بيبي الذي انتزع القوة من مركز الحزب ونقلها للمنتسبين، يحاول القيام بخطوة استعراضية لقوته واخذ عشرة اماكن من القائمة ليضعها في جيبه في الوقت الذي لا يعرف فيه احدٌ بعضا من تلك الاسماء. مع ذلك هناك كلمة حق تقال بصدد نتنياهو هو انه ادرك ولو متأخراً انه قد وقع في الخطأ. هو دفع ثمنا متواضعاً مقابل ما كان سيدفعه لو عقد اجتماعاً لمركز الحزب وحاول تمرير اقتراحه من خلاله.
ما الذي يقلق عامي ايالون
بعد اقل من اسبوعين عندما ستنتهي المنافسة في كاديما. كل المنظومة ستكون مختلفة. ليفني او موفاز سيحاولان تشكيل حكومة بديلة والحفاظ على الائتلاف ونتنياهو سيحاول منع اقامة حكومة ويقود نحو الانتخابات اما باراك فسيواصل البحث عن الصيغة العجيبة: لا حكومة بديلة ولا انتخابات.
الافتراض السائد هو ان ليفني ستفضل التوجه الى الانتخابات ان انتصرت في حزبها متطية ظهر موجة النجاح. بالمناسبة ان كانت تريد منع اقامة حكومة بديلة لليكود والعمل فبإمكانها ان تتنازل عن التوجه للرئيس والدعوة الى حل الكنيست وتقديم موعد الانتخابات فوراً. ان توجهت للرئيس فستفتح خياراً سيكون معناه تكليف الرئيس لشخص آخر بدلاً عنها اذا ما فشلت في تشكيل الحكومة.
ولكن هناك كما اسلفنا سيناريوهات كثيرة موضوعة على طاولتي نتنياهو باراك في هذه الايام، المصلحة متشابهه فيها كلها: اخراج كاديما من الصورة ونقله للمعارضة حتى يفقد مبرر وجوده. هذا موقف نتنياهو الذي يعتبر ليفني التهديد الوحيد لمكانته وموقف باراك الذي تسبب بيديه الاثنتين بصعود ليفني وكاديما وموقعة حزب العمل كحزب ثالث لا مبرر لوجوده.
خلافاً لنتنياهو الذي ضمن مكانته في حزبه نجد ان باراك بعيد عن ذلك. اصوات الامتعاض تتعالى من حزب العمل وستزداد في الاشهر القريبة. عامي أيالون قال في هذا الاسبوع انهم سيضطرون لاتخاذ قرارات وحسم الامور سواء باتجاه الائتلاف او الحكومة البديلة وعلى اي اساس. أيالون قال انه لا ينوي السماح بالاتفاق حول ذلك بين ثلاثة اشخاص من دون ان يتم النقاش حول الاساس الذي سيسيرون عليه.
وليس هذا ما يزعج أيالون فقط، ما يقلقه هو بند في دستور الحزب يحاول باراك شطبه من الدستور الجديد والذي يلزم بخوض منافسة على رئاسة الحزب خلال 14 شهراً ان لم يتمكن رئيسه من قيادته الى الفوز في الانتخابات. ان تم الغاء هذا البند حسب رأي أيالون فهذا يعني اختيار رئيس دون ان يضطر الى اجتياز اي اختبار او دفع ثمن اذا ما فشل في الانتخابات.
بعد حرب لبنان الثانية قال أيالون انه قرر ان يكون في المكان الذي يمكنه التأثير فيه طالما ان الحزب ضمن الائتلاف الحاكم وهو الان في موقع مؤثر وموجود في كل الاماكن التي تتخذ فيها القرارات الهامة. أيالون يقول انه كان مؤثراً في سلوك الحكومة في قضية التهدئة والان في قضية جلعاد شليت وكذلك في تخطيط ميزانية الدولة وفي السياسة بصدد حزب الله. لدي انتقادات شديدة للوزراء الذين شاركوا في الحكومة خلال حرب لبنان الثانية.انا اريد ان اكون في موقعهم وان اكون مشاركاً .
سألته ان كان لا يلاحظ تراجع شعبيته منذ دخوله للسياسة وللحكومة تحديداً.
هو لا يعتقد ذلك كما يقول ولكنه يتبع اساليباً نظيفه في بناء شعبيته ولا يريد ان يدفع للحصول على التأثير السياسي. المقابر كما يقول أيالون مليئة بالمترفعين التطهريين الذين كان لهم دعم شعبي ولكنهم لم يعرفوا كيف يترجموه الى قوة سياسية مؤثرة.
سألت أيالون ما الذي يظنه حول شركة نيلي فرئيل التي اغلقت تحت الضغط الشعبي؟ أيالون يقول ان هذا ليس ملائما من الناحية الشعبية وذلك كان جزءاً من الاخطاء التي اوصلت حزب العمل الى 12 - 13 نائب. هناك امور يجب عدم فعلها. والشخص القيادي الذي لا يدرك ذلك يرتكب الاخطاء بصورة شخصية وكذلك كرئيس للحزب.
جزء من اخطاء الحزب تكمن في السلوك الشخصي وانا اسأل نفسي فقط اين كان كل اعضاء الحزب وكل المكافحين ضد الكبار ضد الفساد مثل اوفير بينس وشيلي يحموفيتش. اين اختفوا عندما انفجرت هذه القضية؟.
ما الذي كان شامير سيقوله
غدا سيطرح حاييم رامون على الحكومة قانون الاخلاء - التعويض، ذلك القانون الذي بحث في الحكومة في السابق ولكنه لم يطرح على التصويت. وفقا للقانون كل مواطن يسكن شرقي مسار الجدار يستحق الحصول على تعويض ان غادر منزله طواعية من دون صلة باتفاق سلام.
اولمرت اراد طرح القضية على التصويت من يوم الاحد الا ان رامون تحفظ. هو اقترح اولاً سماع موقف الوزراء ومن ثم التقرير ان كان سيطرح على التصويت.
حزب العمل ملتزم بهذا القانون. باراك ايده من الجولة الاولى. ولكن هذا سيكون من دون شك اختبار كاديما: ذلك لأن فكرة الانطواء كانت في اساس قيام الحزب والنقاش سيكشف موقف الاعضاء الحقيقي. تجاوزاً للانتقادات بصدد التوقيت مغزى طرح هذا القانون هو ان احتمالية التوصل للاتفاق مع الفلسطينيين آخذة في التلاشي. ولان الجمود السياسي سيعني دولة واحدة لشعبين. هناك حاجة لخطوة احادية الجانب لتحديد حدود اسرائيل تقريبا.
قرار اولمرت السماح لرامون بطرح القانون للنقاش يبرهن عن انه يشعر بحرية القيام بما يفكر به فعلا من دون خوف من التقلبات السياسية. هو يتصرف بهذه الطريقة مع الفلسطينيين عندما يقترح عليهم امور بعيدة المدى وهكذا يتصرف في الحياة اليومية.
الاسبوع الماضي عقد في متحف البلاد في تل ابيب احتفال باصدار كتائب رئيس الوزراء الاسبق اسحاق شامير "كصخره راسخة" للوهلة الاولى نقول ان هذا ليس المكان الذي يفترض ان يشعر به اولمرت بالراحة لأن سياسته في السنوات الاخيرة ليست تركة شاميرية بالضبط. ولكن اولمرت صعد الى المنصة والقى خطابا متحرراً من اية عقد او قيود.
باراك ونتنياهو جلسا في الصف الاول. يجلس هنا رئيسا وزراء سابقين... قال اولمرت واردف بود: وربما ايضا رئيس وزراء مستقبلي. الاشخاص الذين كانوا هناك مستعدون للقسم بأنه نظر الى نتنياهو عندما قال ذلك.
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.