هادي حبيش اعتبر في حديث لـ"النشرة" أن التصريحات التي صدرت عن قياديين ومسؤولين في "حزب الله" لا تبشر بالخير ورأى أن سوريا لم تتخلّ عن حلمها للعودة إلى لبنان إلا أن القرار الدولي غير متوفر حاليا
01 تشرين الأول 2008
"النشرة" - .
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش ان انفجار طرابلس يشكل استمرارا للمسلسل الذي بدأ باستهداف السياسيين ثم الإعلاميين ومن بعدها المؤسسات الأمنية بعد اغتيال اللواء الشهيد فرنسوا الحاج والرائد الشهيد وسام عيد، والإنفجاران اللذان استهدفا حافلتين تقلان عسكريين في طرابلس.
حبيش وفي حديث إلى "elnashra.com"، لفت إلى أن جهات عديدة ومختلفة قد تكون وراء مسلسل الإنفجارات الذي يضرب لبنان سائلا عما إذا كان استهداف الجيش سببه الإنجاز الذي تحقق في "نهر البارد" أو بهدف ضرب دوره في حماية السلم الأهلي والحفاظ على الوحدة الوطنية.
وإذ أشار إلى ان التقديرات الأولية تربط بين الإنفجارات التي تطال المؤسسة العسكرية وأحداث مخيم "نهر البارد"، دعا لانتظار التحقيقات كي تتوضح الخلفيات.
ورأى حبيش ان سوريا لم تتخلّ عن حلمها بالدخول إلى لبنان وقد تأخذ ذريعة من أي أمر لمحاولة العودة، مشيرا إلى أنها تحاول الإظهار للرأي العام العالمي ان الأمن في لبنان كان مستتبا عندما كانت موجودة على الأراضي اللبنانية في حين أنه منفلت الآن. إلا أنه لفت إلى أن الدخول السوري يحتاج لقرار دولي و"هو غير متوفر حاليا".
وردّ حبيش على كلام الرئيس السوري بشار الأسد الذي اعتبر ان التطرف في الشمال اللبناني بات يشكل خطرا على سوريا، مشيرا إلى انها ليست المرة الأولى التي يقول فيها الأسد هذا الحديث. ورأى ان "المشكل هو ان الإنفجارات تحصل بعد حصول حديث عن الوضع في لبنان"، داعيا اللبنانيين إلى التوحّد والتنبّه للمخاطر التي تواجه بلدهم خصوصا وان فرقاء خارجيين يوتّرون الوضع الأمني لأن مصلحتهم هي في عدم استقرار لبنان.
وردًّا على سؤال عن إمكانية استئناف الحوار وإمكانية انسحاب رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون منه على خلفية بند استقالة رؤساء البلديات، اكد حبيش ان موضوع عدم مشاركة العماد عون قد أُقفل خصوصا وأن الأخير صوت إلى جانب هذا التعديل، مشيرا إلى أنه لا يعرف ما الذي دفع تكتل "التغيير والإصلاح" لتغيير موقفه.
وعن إمكانية توصل طاولة الحوار لنتيجة في موضوع سلاح "حزب الله" والإستراتيجية الدفاعية خصوصا بعد المصالحات التي تمت بين "المستقبل" و"التقدمي الإشتراكي" من جهة و"حزب الله" من جهة ثانية، لفت حبيش إلى أن التصريحات التي صدرت عن قياديين ومسؤولين في "حزب الله" لا تبشر بالخير، معتبرًا ان الحوار قد يساهم في تقريب وجهات النظر، إلا أنه استبعد أن يتم التوصل إلى نتيجة خصوصا وان سلاح "حزب الله" له ارتباطات خارجية.
وردا على سؤال عن سبب عدم انسحاب المصالحة في الشارع الإسلامي على الشارع المسحي، رفض حبيش المقارنة بين المصالحة في الشارعين خصوصا وأن الشارع المسيحي لم يشهد أحداثا مشابهة للأحداث التي حصلت في الشارع المسلم حيث "شن حزب الله في 7 أيار حربا عسكرية على تيار "المستقبل" والحزب "التقدمي الإشتراكي" وأنصارهما".
وأكد تأييده لمصالحات محليّة لمحاولات تخفيف التشنج او لمصالحة واحدة كبيرة تحصل برعاية البطريرك الماروني نصرالله صفير ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.