كميل الخوري استغرب في حديث لـ"النشرة" موقف نواب القوات الذي أشادوا بالورقة الموحدة في المجلس النيابي ثم صوتوا ضدها وأكّد أن تكتّل "التغيير" وافق على مهل استقالة رؤساء البلديات بعد تسوية واستغرب الحديث عن انتصار للأكثرية وطالب بأن يكون هناك بلدية في كل دائرة إنتخابية في بيروت مشددا على أن التيار الوطني الحر لم ولن يقبل بأي تدخل عسكري سوري في لبنان

01 تشرين الأول 2008 "النشرة" - .



أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب كميل الخوري ان نواب "التغيير والإصلاح" كانوا رأس حربة المطالبة بإقرار الإصلاحات في المجلس النيابي وطالبوا بالتصويت على المواد لإثبات مواقفهم و"لأن مداخلات النواب كانت مشجعة ومؤيدة لللإصلاحات إلا أننا تفاجأنا عند التصويت بأن مواقفهم كانت مجرد كلام دون ان تترجم في التصويت".
الخوري، وفي حديث إلى "elnashra.com"، استغرب موقف نواب "القوات اللبنانية" من ورقة الإنتخاب الموحدة التي تعدها وزارة الداخلية حيث ان النائبين إيلي كيروز وأنطوان زهرا أشادا بالورقة ثم صوت نواب "القوات" ضدها واصفا الأمر بـ"الضحك على الشعب إذ ان هؤلاء ساروا عند الجد بعكس ما قالوه".
وأكد الخوري أن هذه الورقة من أهم البنود الإصلاحية إذ إنها تمنع الغش والضغط على الناخبين، مشيرا إلى أن مواقف الأكثرية "تدل على أنها لا تريد إنتخابات وفي حال أجبرت عليها ستحاول بالمال الإنتخابي التخفيف من خسارتها".
وأكد ان التيار الوطني الحر متأكد من الفوز في الإنتخابات النيابية بسبب الوعي عند الناس وبسبب مواقفه السياسية التي أعطت ثمارها في رؤية الشعب لمستقبل الوطن، مشددا على أن نغمة الـ70% ستنتهي لأنها سترتفع إلى 80%. ودعا المواطنين لقبض الأموال والتصويت وفق قناعاتهم وراء العازل.
وعن مهلة استقالة رؤساء البلديات من أجل الترشح للإنتخابات النيابية، أكد الخوري ان تكتله وافق على هذه المادة بعد التوصل إلى تسوية تقضي بإبقاء مدة السنتين للبلديات ذات الميزانيات الكبيرة والتي قد يستغل رئيسها المركز الرسمي إنتخابيا، مستغربا الحديث عن انتصار للأكثرية في هذا الموضوع وأضاف "هم يعتبرون أنهم دائما منتصرين حتى انهم اعتبروا أنهم انتصروا بعد أحداث 7 أيار". ولفت إلى أن رفض "التيار" لموضوع تخفيض المهلة كان انطلاقا من مبدأ المساواة إذ يجب تخفيض المهلة للجميع فمن غير المقبول التعديل لمصلحة خاصة ولمصلحة جهات معينة.
ورأى الخوري ان الهدف من تفجير البحصاص هو الوصول للفتنة عبر ضرب المؤسسة العسكرية، معتبرا أن الهدف من وضع الإنفجار في طرابلس هو ضرب الجيش في منطقة تشهد كل يوم فتنة.
ورأى ان الهدف من الأحداث الأمنية المتكررة هو إفشال آخر محطات اتفاق الدوحة والمتمثل بإجراء الإنتخابات النيابية في موعدها، مرجحا بان يكون الأصوليون وراء عمليات الانفجار بسبب الأسلوب والمنطقة المستهدفة التي يتواجدون فيها بقوة.
وردا على سؤال عن موقف "التيار الوطني الحر" في حال قررت القوات السورية الدخول إلى شمال لبنان بحجة الحفاظ على أمنها، شدد الخوري على ان "التيار" ضد النفوذ السياسي السوري في لبنان فكيف بالحري النفود العسكري والتواجد العسكري وهو لم ولن يقبل بأي تدخل عسكري سوري في لبنان.
ودعا الخوري الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية لإنهاء الأصولية والسلفيين الذين يستعملون السلاح لأهدافهم الخاصة لأنهم يشكلون خطرا على لبنان والمنطقة.
وتطرق الخوري إلى موضوع بلدية بيروت مستغربا كيف أن بيروت مقسمة لثلاث دوائر إنتخابية وفيها بلدية واحدة، مطالبا بأن يكون هناك بلدية في كل دائرة إنتخابية.


Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.