خاص النشرة

"النشرة" كريم بقرادوني كشف لـ"النشرة" أن "اللقاء الوطني المسيحي" بدأ بالإعداد لتحركات في المناطق خلال هذه الفترة بعد أن ألغى لقاءً كبيرًا في الشمال بسبب الأحداث الأخيرة واعتبر أن ما يحدث في طرابلس أبعد من خربطة المصالحات والإتفاقات وهو يهدف لمشروع فتنة بين السنة والسنة والشيعة والسنة

"النشرة" كميل الخوري استغرب في حديث لـ"النشرة" موقف نواب القوات الذي أشادوا بالورقة الموحدة في المجلس النيابي ثم صوتوا ضدها وأكّد أن تكتّل "التغيير" وافق على مهل استقالة رؤساء البلديات بعد تسوية واستغرب الحديث عن انتصار للأكثرية وطالب بأن يكون هناك بلدية في كل دائرة إنتخابية في بيروت مشددا على أن التيار الوطني الحر لم ولن يقبل بأي تدخل عسكري سوري في لبنان

"النشرة" هادي حبيش اعتبر في حديث لـ"النشرة" أن التصريحات التي صدرت عن قياديين ومسؤولين في "حزب الله" لا تبشر بالخير ورأى أن سوريا لم تتخلّ عن حلمها للعودة إلى لبنان إلا أن القرار الدولي غير متوفر حاليا

علي بزّي أكّد في حديث لـ"النشرة" أن سوريا ليست بوارد الدخول إلى لبنان ولا مصلحة للبلدين في عدم العمل الجدي من أجل خلق بيئة سياسية مستقرة ورأى أن انفجار طرابلس يجب ان يضاعف من مناخات المصالحة والوفاق الداخلي والإلتفاف حول المؤسسة العسكرية

01 تشرين الأول 2008 "النشرة" - .



أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي ان انفجار طرابلس الذي استهدف المؤسسة العسكرية وعددا من المدنيين الأبرياء هو عمل إجرامي مدان ومستنكر، معتبرا ان هذا المسلسل الإرهابي يستهدف مناخ المصالحة السائد وأجواء التوافق كما يستهدف في نفس الوقت المؤسسة العسكرية الضامنة للوحدة والإستقرار الداخلي.
بزي، وفي حديث إلى "elnashra.com"، أكد ان هذا العمل الإرهابي يجب ان يضاعف من مناخات المصالحة والوفاق الداخلي والإلتفاف حول المؤسسة العسكرية والإستقرار العام، داعيا القيادات اللبنانية "لتتعظ من الدروس التي حصلت في الماضي كي نقرأ جميعا في كتاب واحد دقة المرحلة الراهنة وخطورة هذه الأعمال الإرهابية التي لا تريد قيامة لبنان".
ورأى بزّي ان الأدوات الإرهابية سواء في العمل الإجرامي في طرابلس او دمشق وما سبقهما يجب ان تؤدي إلى مزيد من الحيطة والحذر تجاه كل هذه العناصر والمجموعات التي تستهدف أمن البلاد والعباد، داعيا لتوحيد الجهود والطاقات لملاحقة المجرمين والقبض عليهم وإنزال أشد العقوبات بهم.
واعتبر بزي ان سوريا ليست بوارد الدخول إلى لبنان، مشيرا إلى أن دمشق ومن خلال القمة اللبنانية السورية التي حصلت "قد وضعت المبادئ والأسس لتحسين العلاقات بين البلدين الشقيقين".
وشدد على أن سوريا يهمّها أمن واستقرار لبنان الذي يهمّه أيضا أمن واستقرار سوريا، لافتا إلى ان لا مصلحة للبلدين في عدم العمل الجدّي من أجل خلق بيئة سياسية مستقرة وحسن سير العلاقات الطبيعية بينهما.
وردا على سؤال من أن البعض يعتبر أن المصالحات التي حصلت هي فوقية دون أن تطال القواعد الشعبية للقيادات المتصالحة، أكد بزي ان هذه المصالحات أفضل من التباعد، مطالبا الجميع بالعمل على تعميم هذه الأجواء التصالحية على كل الفرقاء وعلى القواعد الشعبية، مذكرا بأن رئيس المجلس النيابي نبيه بري كان قد شدد خلال إفطار رمضاني على ضرورة تعميم المصالحات على الأطر كافة وعقد لقاءات وتواصل بين كل فئات المجتمع اللبناني من أجل الإندماج والإنصهار والتوحد كي لا تبقى هذه المصالحات على مستوى القيادات فقط. وشدد على أن اللبنانيين محكومون بالمصالحة والمصارحة.


Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.