كريم بقرادوني كشف لـ"النشرة" أن "اللقاء الوطني المسيحي" بدأ بالإعداد لتحركات في المناطق خلال هذه الفترة بعد أن ألغى لقاءً كبيرًا في الشمال بسبب الأحداث الأخيرة واعتبر أن ما يحدث في طرابلس أبعد من خربطة المصالحات والإتفاقات وهو يهدف لمشروع فتنة بين السنة والسنة والشيعة والسنة

01 تشرين الأول 2008 "النشرة" - .



أكد الرئيس الأسبق لحزب "الكتائب" كريم بقرادوني أن ما يحدث في طرابلس "أبعد من خربطة المصالحات والإتفاقات بل يهدف لمشروع فتنة بين السنة والسنة والشيعة والسنة".
بقرادوني، وفي حديث لـ"elnashra.com"، أعلن أنه لن يكون بعد اليوم دخول عسكري سوري إلى لبنان، داعيا لمزيد من التنسيق بين البلدين وخصوصا على الحدود لمنع الإرهاب الذي يضرب البلدين.
وفي موضوع المصالحات المسيحية أكد بقرادوني أن "اللقاء الوطني المسيحي" يشجع كل مبادرة يقوم بها أي فريق للمصالحة بين المسيحيين "لأنه بالأساس مشروع مصالحة"، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يؤيد حركة الرابطة المارونية ويضع نفسه بتصرفها في هذا الموضوع.
وردا على سؤال عن استثناء "اللقاء" من الإجتماعات التي تعقدها الرابطة المارونية مع القيادات المارونية، لفت بقرادوني إلى أن هذه الرابطة لديها تركيبتها وخصوصيتها، كاشفا عن انه تم دعوة الرابطة للمشاركة في اجتماعات اللقاء المسيحي إلا أنها أظهرت أنها تريد البقاء على خصوصيتها التي تتمثل بأنها تتحرك ضمن سلطة بكركي في حين أن حركة اللقاء الوطني المسيحي تخرج عن رجال الدين.
ورأى بقرادوني ان المصالحة المسيحية-المسيحية "صعبة لكن لا يجوز أن نيأس منها"، لافتا إلى ان في حال كانت الإنتخابات سببا من أسباب عدم المصالحة "فإن الظروف بعد الإنتخابات ستكون أكثر ملائمة لإتمامها".
وردا على سؤال عن إمكانية خوض "اللقاء الوطني المسيحي" للإنتخابات النيابية، أكد ان هذا اللقاء هو عمل استراتيجي وليس عملا إنتخابيا إلا أنه لا يلغي خصوصية الشخصيات والقوى المنضوية تحته والتي تريد خوض الإنتخابات النيابية. وأضاف: "نحن نريد أن نكون الجامع بين مشروع استراتيجي يتعلق بمصير المسيحيين في لبنان والشرق الأوسط ولن نتدخل في الإنتخابات".
وعن أسباب غياب التحركات الشعبية لهذا اللقاء، كشف بقرادوني إلى ان لقاء كبيرا كان مقررا في الشمال إلا انه ألغي بسبب الأحداث الأخيرة، معلنا عن الإعداد لتحركات في المناطق خلال هذه الفترة.


Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.