خاص النشرة

المسؤول السياسي في تيار "المردة" يوسف سعادة يؤكّد لـ"النشرة" أن على الرابطة المارونية القيام بزيارات إضافية خصوصا لبعض الفرقاء في المعارضة المسيحية كاشفًا أن "القوات اللبنانية" تضع شروطا للمصالحة لأنها لا تريدها وأن لا مشكلة بأن يكون هناك دور لبكركي في المصالحة لكن على البطريرك أن يكون على نفس المسافة من الفرقاء المسيحيين كافة

02 تشرين الأول 2008 "النشرة" - .



أكد المسؤول السياسي في تيار "المردة" يوسف سعادة ان الرابطة المارونية تقوم بجهود من أجل إتمام المصالحة المسيحية وقامت بزيارات لهذه الغاية وعليها القيام بزيارات إضافية خصوصا لبعض الفرقاء في المعارضة المسيحية، مشددا على أن تيار "المردة" مع مصالحة يحضرها إلى جانب الوزير الأسبق سليمان فرنجية ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون ورئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل، "وفي حال أرادوا التوسيع يتم هذا الأمر من الجهتين".
سعادة، وفي حديث إلى "elnashra.com"، رأى أن فريق القوات اللبنانية يضع شروطا للمصالحة لأنه لا يريدها.
وردا على سؤال عن إمكانية إتمام المصالحة في بعبدا دون رعاية البطريرك الماروني نصرالله صفير، لفت إلى ان رئاسة الجمهورية هي الموقع المسيحي السياسي الأول في لبنان والكل دعا لدعم هذا الموقع وتحصينه، مشيرا إلى أن لا مشكلة لدى تياره بأن يكون هناك دور لبكركي في المصالحة "لكن على البطريرك الماروني نصرالله صفير أن يكون على نفس المسافة من الفرقاء المسيحيين كافة".
وشدد سعادة على ان عودة سوريا عسكريا إلى لبنان غير مطروحة، مشيرا إلى ان هذا الأمر محسوم عند اللبنانيين والسوريين. ورأى أن الرد على خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الأخير لا يكون بإثارة غرائز الناس بل بالعمل على تحسين الوضع في الشمال.
وردا على سؤال عن اعتبار البعض ان الأحداث الأمنية المتنقلة تهدف لتأجيل أو إلغاء الإنتخابات النيابية، أكد سعادة ان البعض يعتبر ان لا مصلحة لديه بإجراء الإنتخابات "لكن هؤلاء أعجز من عدم إجرائها"، داعيا السلطات اللبنانية للعمل على معالجة الوضع الأمني والوصول إلى نتيجة في هذا الموضوع.
ورد سعادة على ما أشيع عن وجود خلافات بين تيار "المردة" و"التيار الوطني الحر" على خلفية إعلان الوزير فرنجية للائحته في قضاء زغرتا دون أن تضم مرشحا لـ"التيار الوطني الحر"، شدد سعادة على أن هذا الأمر غير مطروح لا اليوم ولا غدا، مؤكدا ان هذين التيارين سيخوضان الإنتخابات النيابية متحالفين إذ أن ما يجمعهم ليس المقاعد النيابية بل الرؤية السياسية. وطمأن المحبين والمصطادين في الماء العكر باستمرار التحالف.
واكد ردا على سؤال عن وضع المعارضة الإنتخابي في أقضية زغرتا والكورة والبترون ان الناس في هذه المناطق ستؤكد أن صوتها هو الذي سيوصل نوابها وستصوت إلى جانب لوائح المعارضة.


Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.