خاص النشرة

عزام دندشي رأى عبر "النشرة" أن التصريح بعد حادثة التسمم في الشمال هو ابن ساعته ولا يحمل اي اتهام للمعارضة أو لخارج الحدود وأوضح أن لقاء صفير-الحريري جاء صدفة وهو تشاوري لتمكين الوحدة الوطنية مؤكّدًا أن الترشح للانتخابات هو قرار "المستقبل" والحديث عنها سيكون في شباط

07 تشرين الأول 2008 "النشرة" - .



أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عزام الدندشي أن التصريح الذي أدلى به بعد حادثة التسمم التي حصلت في الشمال اسيء فهمه وتم تحميله أكثر مما يحتمل، مشددا على أن التصريح كان ابن ساعته "وأنه أتى بهذه الطريقة لأنه جاء بعد يوم واحد من تفجير حافلة الجيش اللبناني التي سقط فيها 6 شهداء بينهم 5 من بلدة عكرون ليأتي التسمم بعد 24 ساعة ويصيب 50 شخصا من نفس البلدة فكانت مصادفة غريبة بدت وكأن البلدة مستهدفة".
وأضاف دندشي في حديث لـ"النشرة" أن التصريح لم يحمل أي اتهام "لا للمعارضة ولا لخارج الحدود". داعيا الى عدم اعطاء الموضوع أكثر من حجمه.
وعن زيارة النائب سعد الحريري الى ايطاليا ولقائه البطريرك الماروني نصر الله صفير، اعتبر دندشي أن اللقاء "جاء في إطار التشاور والاحترام للمرجعية الكبيرة التي يمثلها صفير والبطريركية على الصعيد الديني والسياسي والوطني"، مؤكدا أن العنوان الأساسي للقاء كان "تمكين الوحدة الوطنية وبذل كل ما يمكن لخدمة مصالح لبنان وتثبيت الاستقرار".
وأشار دندشي الى أنه صودف وجود الحريري في ايطاليا خلال زيارة صفير وأنه كان في إجازة خاصة بدأها قبل عيد الفطر، مشددا على وجوب التواصل مع البطريرك الماروني في كل المفاصل.
وتطرق دندشي الى هجوم بعض الصحف عليه واتهامه باهمال منطقة وادي خالد وأنه غير مرحب به هناك، واضعا إياه في إطار "حملة افتراء على كل من يؤيد المستقبل وخط "14 آذار"، مشيرا الى أن المقال تضمن جريمة بحق أحد مشايخ وادي خالد الذي "اتُهم بالسلفية والتكفير".
وإذ ذكر دندشي بأنه مثل الحريري في الإفطار المركزي لوادي خالد في أول أسبوع من شهر رمضان وفي وضع الحجر الأساس لبناء مدرستين في نفس المنطقة، وصف الإحتفالين بـ"الناجحين جدا". واعتبر أن "هذا الهجوم ليس غريبا على هذه الصحيفة (دون أن يسميها)، وعلى بعض الناس الذين يقبضون المال النظيف، وبعض المطرودين من تيار "المستقبل" بعد اتهامهم بالسرقة ومحاولة أخذ عمولة من بعض المرضى الذين يقوم التيار بمعالجتهم على نفقته".
وأكد دندشي أن القرار في موضوع الترشح للانتخابات النيابية هي بيد تيار "المستقبل"، مجددا الثقة بقرار التيار وخطّه، معلنا أن أي حديث عن الانتخابات يبدأ في شهر شباط المقبل.


Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.