header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
رعد عن شطب عبارة مقاومة من بيان الحوار: السنيورة تسلل ليدس نصا قاله...
وفاة شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي اثر ازمة قلبية خلال زيارة للسعودية
اغتصاب فتاة داخل منزلها في محلة جعيتا
طاهٍ يصنع الجبنة من حليب ثدي زوجته
مسلسل "الحوار الوطني" عاد: "النعاس والجوع" غلبا جنبلاط فغادر باكرا....
سعد الحريري: أعتقد وللأسف أن أبي اغتاله نظام كان صديقاً سابقاً لنا
مقالات مختارة
لهذه الأسباب لن يغادر السفير الفرنسي بيروت
"الثابت" على الأرض في الخلاف أو الاتفاق
الاستراتيجية الدفاعية الفاعلة بالتنسيق مع دمشق وطهران؟
سليمان يقيم في المنطقة الرمادية... إلى أن يحكم
"السفير" تنشر محضر "الحوار 3": فرنجية يدعو إلى تحديد مفهوم العمالة لإسرائيل
انتخابات العراق والدروس اللبنانية
الديموقراطية بالاحتلال الأميركي في العراق تفضح أهل النظام العربي في قمة التخلي عن فلسطين
من أمجاد لبنان
مي مر: لنحطّم الصّنم
يتساءلون كيف انقلبنا على القضية الفلسطينية ومدرستنا كانت أول من شهر الاقلام سيوفاً للدفاع عنها. الا فليسمعوا قصة الصنم: كان لعمر بن الخطاب في الجاهلية وثن يتعبد له. وقد أنزله في بيته في مكان مرموق يراه كل من دخل البيت. ويوم ظهرت دعوة محمد بن عبدالله الى عبادة الاله الواحد، شرع عمر يتصل به، ويكثر. وذات ليلة، دخل عمر الى بيته وجثا أمام الصنم، وراح يصلي ويقول: كل ليلة كنت ا
مي مر: مَن منّا بريء؟
على شفاه اللبنانيين اليوم سؤال يكاد يكون صرخة تتهم الله نفسه، ولا يحسنون الإجابة عنه: ما ذنب الأبرياء، يقولون، وعمّا يكفّرون؟ وحدهم العائشون وجها لوجه مع الله بمستطاعهم الرد على هذا السؤال- المعضلة: هؤلاء يعون أن البشرية واحد في نظر خالقها منذ بدايتها حتى نهاية الكون. فنحن مدينون بكل شيء لصانعي المدنية الذي وجدوا من قبلنا، وعكسا، لا يزال البشر يئنون من جراء تدمير البرابر
مي مر: جريمتهم العظمى
جرائم ساستنا لا تعد. أوّلها أنهم لا يزالون في الحكم. ثانيها أنّهم ارتكبوا كل المنكرات أو تغاضوا عن مرتكبيها. ثاثلها أنّهم على علم بمن هم في مستوى إنقاذ الوطن ويعملون المستحيل لتركهم خارج مراكز الإنقاذ. وبإمكاننا ان نطيل السلسلة! أمّا جريمتهم العظمى فهي، بلا شك، تحويل أنصع وأقدس اللبنانيين الى سكّان متاريس! هذه، بدأ لبنان يعي أبعادها المأسوية. لا، لن يرحمهم التاريخ
مي مر: ثمن الله ولبنان
يعيش اللبنانيون اليوم في حالة وجوم أشبه ما يشبه يأس من لا قرار له. كان لهم الله. وكان لهم لبنان. ورثوهما دون كبير عناء. وورثوا معهما الحرية والهواء الطلق وكثيرا من البلابل والزهور، وزرقة سماء تحاكي الحب دفئا وروعة. واعطونا بالأخص تراثا هو فعلا ثلثا حضارة العالم. ولكن هذا التراث المجيد جعله حكامه على صورة الحكم وشاكلته تافها، بشعا، من دون عنفوان. وهكذا سلّموه الى شعب لبن
مي مر: لبنان يكتب وهم ينفذون
ذات يوم قلنا لسعيد عقل: أنت تكتب وإسرائيل تنفذ. كتبت عن وجوب بناء مدينة لبنانية جديدة، فسارع حكام اسرائيل الى بناء أشدود. كتبت عن ضرورة إصلاح اللغة وأن شكسبير نفسه بحاجة الى تحديث، فخصّصوا هناك مليون ليرة إسرائيلية "لتحديث لغة شكسبير". وكتبت عن جائزة المليون تمنح لمن يؤدون للبنان خدمات جلى، وبعد أسبوعين جمع الإسرائيليون من بضعة أشخاص أبوا أن تعلن أسماؤهم
مي مر: لأننا نريده أن يبقى
اللبنانيون خائفون على لبنان. وهذا أمر طبيعي. لكننا نحن لم نخف ولن نخاف. لماذا؟ نحن ننظر الى الأشياء بمنظار الأبد. ومنظار الأبد يقول لنا أن ترابه من ترابات لبنان الحق والخير والجمال لن تزول. من جهة لأن لبنان وطن الله. والله لا يتخلى عن وطنه. ومن جهة أخرى من كان له إيمان لا يرتجف، بإمكانه أن بأمر الله ويعاند في الطلب الى أن يتم له ما يشاء. ذات يوم في قانا الجليل،
مي مر: ومن يعمر الإنسان؟
كثر الكلام في الأيام الأخيرة عن اعادة تعمير المناطق اللبنانية المتهدمة،مما يقوي الأمل بعودة الحياة الطبيعية الى ربوعنا. شخصيا لا نثق بما سيعملونه. لم يعودونا الإعمار. على ايديهم كلهم خرب لبنان. ولكن، على افتراض انهم اتموا كل ما يعدوننا به، سيظل عملهم لا قيمة له لأنهم لم يعمدوا الى تعمير الإنسان في لبنان. هؤلاء الذين لا يزالون حيث هم، بالرغم من كل ما حصل، يتصرفون وكأن
Copyright © 2010 Elnashra.com. All rights reserved.