header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
هل يُخرج العقيد ابراهيم مخيم عين الحلوة من عنق الزجاجة؟
لماذا لاتتجاوز باريس "خريطة الطريق" التي وضعها سليمان والأسد؟
تطبيق القرار 1701 مهمة مستحيلة؟
دمشق تسدد فواتير "العطل والضرر" لميشال عون
14 آذار على المحك والكتلة الوسطية رهن حسابات غامضة
مقالات مترجمة
الصعود المفاجئ للحرب الثقافية في سياق الانتخابات الأميركية، جاء على حساب الحوار الجاد، حول الحرب الحقيقية في أفغانستان والعراق. وهذا في الحقيقة يعد أمراً خطيراً، لأن هاتين الحربين تقفان على مفترق طرق حرج في الوقت الراهن. فقد رأينا جميعاً كيف قامت"سارة بالين" في مؤتمر الحزب "الجمهوري"، بوضع سقف أدنى جديد للسياسة الخارجية، عندما حاولت السخرية من مقا
محاور السياسة الأميركية المقبلة داخلية وخارجية
يتولى رئيس الولايات المتحدة المقبل قيادة أعظم دولة في العالم. وهذه الدولة هي أمة غنية ومتنوعة السكان. ومن شأن مثل هذه الأمة قيادة العالم. ولا ريب أيضاً في أن الرئيس المقبل يتسلم تركة ثقيلة. فهو يواجه مشكلات دولية لم يواجهها نظير له منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وعلى الرئيس المقبل تكييف سياسات الولايات المتحدة لمواجهة التحديات المحلية والد
اختيار بالين يشعل حرب الثقافات من جديد
لم أستطع حضور أي من المؤتمرين الرئاسيين هذه المرة. وبعيداً عن المصافحة بسرور، والليالي المتأخرة الحافلة بالفوضى، فإنني متأكد أن شيئاً لم يفتني. إن قضاء أسبوعين وأنت محاصر بفقاعة سياسية من شأنه أن يجعل حكمك على الأمور ضبابياً. تعلمت ذلك مقابل ثمن دفعته بعد مؤتمري بوسطن ونيويورك عام 2004. وذلك على أي حال، مبرري لتوقع متسرع بأن جون كيري سيُخرج جورج دبل
حزب "كاديما" لم يسبق له أبدا أن بدا يشبه بقدر أكبر "معسكر لاجئين سياسيين"، على حد وصف ايهود باراك مثلما هو في اثناء تصويت وزراء أمس الاول على مشروع وزير العدل لتقييد صلاحية محكمة العدل العليا. فقد نجح دانييل فريدمان في اللحظة الاخيرة لان يرفع الى مصادقة الحكومة على التعديل القانوني الذي حلم به طوال الولاية. في أجواء من الهستيريا وتبادل الاهانات صادقت الح
مخاوف الاردن ولبنان من دفع الثمن
في كل مرة يصل فيها محمود عباس الى ديوان ايهود اولمرت في القدس تستطيل رقبتان حتى آخر نقطة فيهما وكأنما يريد صاحباهما ان يسمعا ان كانت هناك بشارة جديدة للرأسين اللذين تحملهما هاتان الرقبتان. الرقبة الاولى هي رقبة ملك الاردن عبد الله الثاني والثانية رقبة اللبنانيين الجماعية. ذلك لأنه عندما تتقدم عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين الى اللامكا
جلسة الحكومة اليوم هي جلسة آخر الطريق. الطريق الطويل الذي لم يكن مليئاً بالفخر والاعتزاز، سينتهي اليوم مع سلسلة مداولات موضوعية. في الجلسة القادمة سيكتفي الجميع بتوزيع الابتسامات والتربيت على الاكتاف حيث سيكون واضحاً ان الوزراء سيصبحون عما قريب اعضاء في "الحكومة المغادرة" المسماة حكومة انتقالية وليس حكومة عادية بعد ان يعلن رئيس الوزراء ايهود اولمرت عن
قادة كاديما هم الاكثر تطرفا ويتطرفون ضد مصلحة الدولة
لا حاجة لانتظار رنين الهاتف الاحمر في الثالث فجراً لمعرفة كنه القرار الحاسم الذي سيقدم عليه ثلاثة من المرشحين الاربعة المتنافسين على قيادة كاديما، يكفي الاصغاء في التاسعة صباحاً لمواقفهم خلال المداولات الحكومية حول اقتراح قانون الاخلاء - التعويض لمعرفة طبيعة الشخص الذي نتعامل معه. المتنافسون الذين يدعون ان لديهم شخصية مغايرة وآراء مختل
الصفحة: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.