في "النشرة" الانتخابية

خريطة ٢٠٠٩ محدثة

مقالات مترجمة

هكذا سيتربع أولمرت على صفحات التاريخ

كم من الاهداف الذاتية يمكن تسجيلها في زمن الجراح؟ اسألوا رئيس الوزراء، فهو يفهم بكرة القدم. كم مرة سيعرض الفريق، فريقنا، للهزيمة كي يحاول رغم ذلك ان يصبح ملميليان؟ هل باسم رغبته في أن يذكر كواحد عمل شيئا ما ليس فقط من أجل نفسه، هل باسم التطلع الى محاولة زج قدم في صفحات التاريخ التي تهدد بأن تغلق في وجهه، اتخذ قرارا في أن يصل بالقوة الى اتفاق مع ابو ماز

العودة المتجهمة لروسيا التي يشمئز منها الغرب

"أنا مُهاب، إذن أنا موجود". إنها أكثر من مجرد ترديد لنصيحة مكيافيلي الشهيرة، لأي حاكم، التي تقول: "من الأسلم أن يهابك الناس من أن يحبك الناس". فلاديمير بوتين، آخر حاكم في صف طويل من الحكام الروس الاستبداديين، يتفق مع هذا الشخص الإيطالي على ذلك. لكن الحرب في جورجيا ليست فقط إعادة تأكيد لمبادئ ميكافيلي حول أساليب السياسة، وإ

الأوروبيون يراهنون كثيراً على أوباما

في يوم أحدٍ هذا الصيف، جرى سباق في ليوباردستون، مضمار السباق الجميل بالقرب من دبلن، شاهدته مصادفة على شاشة التلفزيون. وفي سباق للخيول ذات العامين، كان في المقدمة مهر عصبي المزاج بدرجة عالية بدا من المؤكد أنه سيفوز، إلى أن اتجه فجأة وبعنف إلى اليسار واصطدم بالحاجز. وربما بدا أن ذلك بالكاد يستحق الذكر في صحيفة "ريسنج بوست"، ناهيك عن "فاي

روسيا تفتح الباب أمام عالم متعدد الأقطاب

إذا كان هناك ادنى شك بأن قواعد اللعبة الدولية قد تغيرت نحو الأفضل، فإن احداث الأيام القليلة الماضية كانت يجب ان تبدد هذا الشك. حيث طالب الرئيس الأميركي جورج بوش زعماء روسيا برفض طلب برلمانهم الاعتراف باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا. وخلال 24 ساعة تلقى بوش الرد حيث اعلن الرئيس الروسي ميدفيديف اعتراف بلاده بالجبهتين المتنازع عليهما.. لقد كانت ا

فوز أوباما فرصة انبعاث أوروبا ودورها

على رغم التنازلات والتعديلات المتوقعة، والمتناسبة مع ميول الناخبين الوسطيين المترددين الى اليوم، لا يشك أحد في أن باراك أوباما يصدر عن يسار الحزب الديموقراطي المغلق والايديولوجي، والذي قد يتهدد الحزب بالخطر. والأخبار التي تخللت مناظراته ومناوشاته مع هيلاري كلينتون تقتصر دلالتها على اظهار مشاطرة أوباما، في الفصل الأول من حملته، أحكام اليسار الأميركي الم

روسيا حسمت أمرها ولم يفهم الأميركيون

أخيراً، حسمت موسكو أمرها، وتصدت للمواجهة ومواصلة الشوط إلى نهايته. فوقع الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف، مرسومين تعترف روسيا بموجبهما باستقلال جمهورتي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، بعد أن اقترح مجلسا الدوما والفيديرالية (مجلسا البرلمان الروسي) عليه المصادقة على قراريهما في هذا الشأن. ويرجح أن يثير قرار الاعتراف باستقلال الجمهوريتين ردوداً غير مجمعة في روسي

بماذا يخوض معسكر روسيا الحرب المرجوة؟

يستوقف تصريح أحد العاملين في وزارة الخارجية، فقد أعلن أن روسيا قد تقطع علاقاتها بالولايات المتحدة، وقال رئيسنا: «لا نخشى احتمال نشوء حرب باردة». ولطالما تساءل الروس لماذا يرفض الجميع، أي أميركا وأوروبا، والكتلة الاشتراكية السابقة والجمهوريات السوفياتية السابقة، صداقتنا. ولطالما قالوا ان أحداً لا يفهمهم، وأن الامم كلها تعادينا. ولم يخطر في

الصفحة: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86


Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.