header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
17 حزيران 2009 عيسى بو عيسى "الديار"
ثانيا: وهذا ما ينطبق ايضا على وضعية الوزير السابق فريد الخازن الذي لا غبار في التعامل معه على صعيد المعارك الانتخابية وصدقه في اعطاء ما لديه من قوة واصوات لحلفائه أياً كانوا، ولكن هؤلاء المراقبين يقرأون ارقاماً عالية في بلدة غوسطا مسقط رأس الوزير الخازن لحلفائه الذين نالوا حوالى الف صوت كمعدل من هذه البلدة ويلاحظون ارقاما عالية للعماد عون ولائحته في البلدة نفسها اذ نال عون 985 صوتا ونعمة الله ابي نصر 957 وفريد الياس الخازن 977 صوتا فيما نال فارس بويز 867 وكارلوس اده 962 وسجعان القزي 987، اما في بلدة كفرذبيان وهي من اكبر الاقلام الجردية وعدد ناخبيها 4053 ناخباً اقترع منهم 3050 مواطنا، وهذه البلدة مسقط رأس النائب فريد الياس الخازن وللوزير السابق فريد هيكل الخازن نفوذ قوي فيها فجاءت الارقام بين «الفريدين» كالآتي: فريد الياس : 1960 صوتا وفريد هيكل 1186، ويبدو ان هذه البلدة بالذت حصلت فيها تدخلات رسمية وغير رسمية لصالح لائحة العماد عون، ويبدو ان الوزير الخازن فقدَ اكثر من مئتي صوت في بلدات حراجل وبقعتوتة والقليعات بفعل خطأ فني ارتكبه مناصروه الذين وضعوا اسمه: الشيخ فريد هيكل الخازن مما ادى الى عدم احتسابها، وفي هذا الاطار يقول الخازن: نحن خضنا المعركة ونلنا ما يقارب الخمسين بالمئة من اصوات اهلنا في كسروان وهذا ما يرتب علينا مسؤولية تجاه من اعطانا شرعية تمثيله الشعبي وفي كل الاحوال يقول الخازن: انها بداية النهاية للغيمة السوداء التي ستنجلي عن سماء كسروان.
ثالثا: في بلدة الزوق يبدو ان العماد ميشال عون قد نال اصواتا اعلى من لائحة التحالف فنال عون في زوق مكايل 1385 مقابل 832 صوتا للوزير الاسبق فارس بويز، وفي هذا الصدد بالذات يقول هؤلاء المراقبون ان معركة الوزير بويز كان قد خاضها في اللحظات الاخيرة وتم تركيب الماكينة الانتخابية بسرعة وقبيل ايام قليلة من المعركة الانتخابية وزد على ذلك ان الجو «البويزي» اذا صح التعبير وقواعده الشعبية كانت عند العماد عون طوال اربع سنوات فعاد هو وبقيت بعض قواعده هناك.
رابعا: اما في يحشوش وهي المحسوبة على آل زوين والنائب جيلبرت زوين بالتحديد فان الارقام كانت متقاربة والفرق في الاصوات بين زوين والنائب السابق منصور البون كانت متساوية ودون احتساب الاصوات الشيعية التي تقترع في البلدة، اما في شننعير بلدة النائب نعمة الله ابي نصر فان النتائج جاءت غير متوقعة لصالح ابي نصر الذي سبق النائب البون بحوالى اربعين صوتا فقط مما يطرح علامات استفهام حول مصير نتائج الاستحقاق المقبل في ايار المقبل، اما اقلام كسروان الكبرى في جونيه مثل قلم غادير فان النائب السابق منصور البون فاز على العماد عون بعديد الاصوات اذ نال البون 1837 صوتا والعماد عون 1403 اصوات.
ماذا تعني كل هذه البانوراما للائحتي كسروان ونتائجها؟ هؤلاء المراقبون يعتبرون ان هذه المعركة في العام 2009 سوف ترسم خريطة مسبقة لتوزع القوى لأي استحقاق داهم خصوصا عندما تتكلم الارقام وعندما تتقلص الفروقات خلال اربع سنوات الى الاف الاصوات تشير اول ما تشير الى ان هناك خطرا داهما تم تسجيله اقله في كسروان على التيار الوطني الحر، وان كان من مراجعة سوف تتم فان اول القائمين بها يجب ان يكون العماد عون شخصياً، وهؤلاء المراقبون لا يتحدثون سوى عن دائرة كسروان باعتبار ان ما حصل كان داهماً والارقام تقاربت الى الحد الاقصى ليس بين اول الرابحين وآخر الخاسرين انما بالتحديد بين المرشحين كافة مع الاخذ في عين الاعتبار الفارق الكبير الذي سجلته البلدات خلال اربع سنوات لصالح خصوم العماد عون، وان كان رئيس تكتل الاصلاح والتغيير لم تسمح له ظروفه بزيارة منطقة هو نائب عنها فعلى الاقل يجب على من أوكلهم من النواب ادارة شؤون الناس ان لا يفتحوا ابواب منازلهم ومكاتبهم سوى اسبوعين كل دورة انتخابية، والحساب يبدو حسب هؤلاء المراقبين خلال الاشهر القليلة المقبلة.
Copyright © 2009 Elnashra.com. All rights reserved.