مختاريان: خسارة المر هي الجواب المنطقي إذا حُذف تصويت الطاشناق له
17 حزيران 2009
لفت الأمين العام لحزب "الطاشناق" هوفيك مختاريان إلى أنّ عدد الناخبين الأرمن في المتن بلغ 13700، وتوزّعت تقديرياً على الشكل الآتي: 10900 على لائحة تكتل "التغيير والإصلاح" و2800 للائحة 14 آذار والنائب ميشال المرّ، مشيرا الى أنّ المرّ نال 5046 صوتاً أرمنياً. أي إنّ المرّ نال من "الطاشناق" ما يتجاوز 2200 صوت طاشناقي. يدعم مختاريان هذه المعادلة بالأرقام التي نالها المرشّحون عن المقعد الأرثوذكسي في المتن، النائب غسان مخيبر الذي نال نحو 8700 صوت أرمني، وغسان الرحباني الذي نال 8345 صوتاً أرمنياً. أي إنّ الماكينة الانتخابية الطاشناقية قسّمت دعم المرّ على حساب الغسّانين بطريقة شبه عادلة.
سأل مختاريان في حديث لصحيفة "الأخبار"، "عن النتيجة التي كان سيحوزها المرّ إذا حُذف 2200 صوت من مجموع ما حصل عليه في المتن؟"، معتبرا أن "الخسارة هي الجواب المنطقي والعلمي لهذا السؤال".
وأبدي مختاريان انزعاجه من حديث المرّ: "ذكّرنا أمس بمشهد أخيه بعد الانتخابات الفرعية 2007"، مشيرا إلى أنّ "الطاشناق" يرفض شعور أي فرد من الطائفة الأرمنية بالإهانة مهما كان انتماؤه السياسي.
وعن موضوع بطاقات الهوية المزّورة الذي تطرّق إليه المرّ، نفي أي علاقة للحزب بهذا الملف. متحديا أن يتبيّن عكس ذلك، داعيا إلى مراجعة أسماء المقترعين الأرمن اسماً اسماً والتأكّد من أن لدى جميعهم بطاقات هويّة. وأضاف: "أساساً، حتى لو وجدت هذه البطاقات، ما الذي يشير إلى أنّ أصحاب البطاقات المزوّرة التي يتحدث عنها المرّ، صوّتوا للمعارضة؟".
يعود مختاريان إلى الوراء، ويستذكر حرفية عبارة قالها المرّ خلال لقاء جمعهما قبل شهر ونصف شهر من موعد الانتخابات. يومها قال المرّ: "نحن اليوم لسنا في الخانة نفسها، لكن بعد الانتخابات ستكون صفحة جديدة"، ويسأل مختاريان المرّ عن الصفحة الجديدة التي يريد فتحها مع الحزب الأرمني الذي يمثّل 80% من أبناء طائفته، وهي النتيجة التي فرزتها نتائج الانتخابات، مضيفا: "لننتظر كيف ستذهب الأمور، نحن لا نعادي أحداً، نفضّل التروي في معالجة العلاقة مع القوى بما فيها المرّ".
وفي لقاء أخير قبل موعد الانتخابات بأربعة أيام، التقى مختاريان والمرّ يوم الأربعاء 3 حزيران، وحذّره مختاريان من مجموعة من العوامل التي يهملها المرّ في علاقته بالجمهور الأرمني تؤثّر سلباً في مجرى الأصوات الأرمنية التي يمكن أن ينالها المرّ. ولفت يومها مختاريان إلى تململ أنصار حزبه من مجموعة من العوامل، منها: "مواقف المرّ وخروجه من تكتّل التغيير والإصلاح، تحالفه مع حزب الكتائب (ورئيسه أمين الجميّل الذي شتم الأرمن بعد الانتخابات الفرعية المتنية في 2007)، عدم إصدار المرّ أي نفي أو موقف من مجموعة من الأحداث والمواقف التي أطلقها عدد من المخاتير ورؤساء البلديات في المتن بحق الشعب الأرمني".
وأشار مختاريان إلى وجود مكتبين خاصين بالأرمن في عمارة شلهوب، عملا على التواصل والاتصال بالناخبين الأرمن، ودعَوَا إلى انتخاب لائحة 14 آذار كاملة.