أوضح رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون بعد اجتماع "التكتل" الاسبوعي، ان "الحملات الاعلامية قبل الانتخابات بنيت على اكاذيب وبنيت على مسألة الشادور وولاية الفقيه ووقوف الجيش السوري على الحدود، وتدخلت ملائكة السماء وردت الاجتياح السوري عنا!". واعتبر ان "ما فيه اجرام سياسي هو التدخل الاجنبي، فهو الذي سهر على تنفيذ مخطط اكثر منه على الاشراف على الحملة الانتخابية وكأنها تأكدت ان الملايين التي صرفت ادت واجبها".
واشار الى ان "الاجهزة الامنية سهرت على تجارة الرقيق والاصوات"، لافتا الى ان "المؤسسات سقطت لاسيما انهم سارعوا الى التهنئة بالانتخابات لتغطية الجريمة الانتخابية فيما توالت الدعوات الى الهدوء". ولفت الى ان "قوتنا استنفدت لربح ما ربحناه واضعا كل المسؤولين الزمنيين والروحيين امام مسؤولياتهم، ومتسائلا "هل سيكون الانسان سلعة او كائنا انسانيا؟". وأشار الى انه "وصلتنا اخبار عن نقل 600 عائلة الى مكان سكن واحد وهذا يلغي نقل النفوس وممكن الطعن به".
واعتبر انه "لا يبنى وطن من خلال حكم على كذبة أو شائعات أو انكار لحقائق"، موضحا انه "نهاجم على كل ما نطلقه ويقلبونه شائعات". واوضح ان "سياستنا لم تتغير لكن المعركة الانتخابية التي واجهونا بها بنيت على الكذب وسيندمون على ذلك".
واوضح في موضوع الحكومة انه "نحن لسنا ثلثا معطلا واذا اردنا حكومة وحدة فسنعتمد على التمثيل النسبي". واوضح ايضا انه "نؤيد مرشح المعارضة لرئاسة البرلمان حكما"، لافتا الى انه "من المبكر اعلان مرشحنا لرئاسة الحكومة فلم نر برنامجه بعد"، مطالبا بتمثيل نسبي في الحكومة.