رأى رئيس كتلة "زحلة بالقلب" النائب نقولا فتوش "أن الإنتصار الذي حققناه معا ليس لذواتنا كأشخاص ونواب، بل لقوى 14 آذار مجتمعة وللخط السيادي الذي إختاره أهلنا في زحلة والبقاع من أجل العبور إلى الدولة وبناء المؤسسات ورعاية شؤون الناس" .
وإعتبر "أن هذا الإنتصار هو أنتصار لمفاهيم الديمقراطية البرلمانية في وطن أرهقته الأزمات والإستحقاقات، وقد جاءت نتائج الإنتخابات لتكشف عن توافر إرادة وطنية للتطلع إلى الأمل والغد وللعمل الجاد وللتنمية المستدامة" .
فتوش وخلال لقاء عقد لنواب لائحتي "كرامة البقاع الغربي وراشيا" و"زحلة بالقلب" لقاء في دارة النائب جمال الجراح في بلدة المرج في البقاع الغربي، للتشاور في القضايا الإنمائية والخدماتية والتواصل بين اللائحتين لما فيه مصلحة أهالي البقاع، أكد "السعي الحقيقي لإطلاق مبادرة تنموية تشمل البقاع لأن هذا الأمر يعطي الإنتصار السياسي معناه الحقيقي إذ لا أحد سيهتم بمستقبل الزحليين والبقاعيين أكثر من إهتمامهم بأنفسهم"، مؤكدا منطق التعاون والشراكة من أجل تنمية البقاع وإنقاذ الوطن، معلنا عن خطة تنموية ستشمل البقاع وهي بحاجة إلى دراسة مشتركة مع نواب البقاع لتكون نابعة من إرادة الجميع وملبية لحاجات الجميع، وإن كان منطلقها زحلة فإن قدر زحلة كعاصمة للبقاع هو في تكاملها مع البقاع بمختلف أقضيته وطوائفه وإنتماءاته"، داعيا الجميع "للتلاقي حول هذه الخطة التنموية وفتح صفحة جديدة من الصفاء وطي الماضي المؤلم والعودة إلى الوفاق الحقيقي".