ذكرت صحيفة "الحياة" أن المقربين الى وزير الزراعة الياس سكاف يعترفون في مجالسهم الخاصة بأنه دفع ثمن التطرف في مواقفه التي جاءت نقيضاً للاعتدال الزحلي الذي يرفض أن يكون جزءاً من "الحرب الكونية" التي تشن من لبنان ضد الغرب أو فريقاً في لعبة المحاور الاقليمية والدولية، مؤكدين انهم لم يفاجؤوا بنتيجة الانتخابات في البقاع الأوسط وأنهم كانوا يتمنون لو أن سكاف أبدى مرونة في مواقفه بدلاً من أن يذهب بعيداً مقفلاً بذلك الباب أمام التوافق الذي عرض عليه ورفضه ظناً منه أنه سيربح المعركة خلافاً لما كانت تحمله استطلاعات الرأي من تقديرات مخالفة مع أن الذين أشرفوا عليها هم من المنتمين الى "أهل البيت".