علق أمين سر تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهبم كنعان على استمرار تصاعد الدخان الأسود من حريق ضخم بين منطقتي برج حمود ونهر الموت لليوم الثالث على التوالي بسبب إشتعال آلاف الإطارات المطاطية الموجودة على تخوم جبل النفايات في برج حمود ما أدّى إلى إصابة عدد من الأطفال بنوبات صحيّة جرّاء المواد الغازية السامّة، وأجبر السكّان على إغلاق نوافذهم وأبوابهم في ظلّ الحرارة المرتفعة خوفاً من خطر المواد المنبعثة على صحّتهم وصحّة أطفالهم، مطالبا المرجعيات المعنية بإيجاد حلٍ لهذا الخطر اليومي الداهم في أسرع وقت ممكن، كما طالب القوى الأمنية والمحلية بالمزيد من الرقابة وبإجراء تحقيقٍ بما يجري، رافضا سياسية التمييز المناطقية التي تؤثّر سلبياً على أكثر من صعيدٍ في منطقة المتن الشمالي.
ووجه كنعان سلسلة من التساؤلات المتعلقة بالموضوع، فسأل: "ألا تكفي الأعباء المعيشية الصعبة المواطن اللبناني والمتنيّ ليضطرّ إلى مواجهة كوارث بيئية ناجمة عن حوادث مفتعلة؟
أوليس من المعلوم أنّ الإطارات المطاطية لا تشتعل بفعل عوامل طبيعية وأنّ أحداً ما إستفاد من غياب المراقبة ليفتعل هكذا حريق؟ "، وأضاف: "لماذا لا تحلّ مشكلة هذا الجبل البالغ من الطول 46 متراً والذي يتضمّن مواداً سامة بفعل تخمّر المواد العضوية فيه، لم تقض فقط على الثروة البحرية المحيطة به بل على رئتي المواطن المتني وجهازه التنفسي؟ ولماذا تمّت معالجة مكبّ النورماندي القائم في منطقة السوليدير دون معالجة مكبّ برج حمود، ولماذا يتمّ تحويل كلّ ما هو سلبي إلى المتن الذي يعتبر بوابة بيروت ومدخلاً لأغلبية المصايف اللبنانية؟"، وختم بالقول: "إذا كان هناك خلفية معيّنة بالتعاطي قائمة على النفوذ والمصالح فلنعلم لنتصرّف بناءً عليه" .