علمت صحيفة "الأنباء" الكويتية نقلا عن مصادر لبنانية مطلعة ان زيارة ابوالغيط ومثلها زيارة السفير الاميركي هيل حملتا تحذيرات متقاربة من مغبة تدهور الوضع في طرابلس عاصمة شمال لبنان، حيث يتواجه السلفيون والاسلاميون مع قوى المعارضة المنتمية الى "الخط السوري".
وعلمت ايضا ان القاهرة وواشنطن توقفتا امام الدعم السوري المباشر لروسيا في اجتياحها لجنوب جورجيا واعلانها استقلال القطاعين الانفصاليين هناك، وان معنى هذا انه في حال توافرت الذرائع المحلية يمكن لموسكو ان تغطي عملا سوريا مماثلا في شمال لبنان.