رأى مسؤول التثقيف السياسي في "التيار الوطني الحر" بسام الهاشم أن "كل فريق سياسي يريد أن يكون قائد الجيش قريبا منه، لما من ذلك من تسهيل لتنفيذ سياساته، لكن بالنسبة الينا نعتبر ان الاساس في مسألة تعيين قائد الجيش هي المصلحة الوطنية العليا".
الهاشم، وفي حديث الى تلفزيون "NBN"، إعتبر أن ما يقال من كلام حول ان تعيين قائد الجيش يقف على أبواب بكركي هو "كلام غير صحيح، لقد سبق لنا ورأينا ما حصل في اختيار الرئيس، تم في الدوحة بعيدا عن البطريركية المارونية وعندما كان البطريرك الماروني مسافراً".
وجدد الهاشم التأكيد على أن "ايا تكن هوية قائد الجيش ثمة عدد من المسلمات التي يجب ان يأخد بها، مسلمات المؤسسة العسكرية، البيان الوزراي للحكومة، موقع المقاومة وعلاقتها بالجيش".
وأضاف الهاشم: "دخلنا الى الحكومة للمساكنة مع الفريق الآخر، ولو خيرنا لكنا اخترنا آخرين لنتساكن معهم، لكننا الان في مرحلة إعادة بناء السلطة".
ولفت الهاشم أن "اسرائيل وبعض القوى السلفية التي لديها علاقة مع بن لادن وتدور في فلك القاعدة لديهم مصلحة بإعادة المنطقة الى نقطة الصفر، ثمة تقاطع للمصالح بين هذه القوى لكن لأهداف مختلفة".