اثارت عملية خطف رجل الاعمال الاسرائيلي في نيجيريا مخاوف وزارة الدفاع الاسرائيلية من ان يكون "حزب الله" وراء العملية. ولكن سرعان ما تبدد هذا الاعتقاد، لاسباب جوهرية عدة اهمها ان الحزب كان ليتبنى العملية، كما ان المنطقة التي تم فيها اختطاف الرجل الاسرائيلي تشتهر بحصول عمليات مماثلة طمعاً بالفدية التي يطالب بها الخاطفون.
ولكن، على الرغم من ذلك، يشدد مسؤولون في وزراة الدفاع الاسرائيلية على اهمية الانتباه الى التحذير الذي صدر ويطال الاسرائيليين في غرب افريقيا ومنها نيجيريا من التعرض للخطف على ايدي عناصر من "حزب الله"، وهذا ما حدا بالفعل بعدد من المسؤولين الامنيين الى التوجه شخصياً الى عدد من الدول الافريقية لمقابلة رجال الاعمال الاسرائيليين ونقل التحذير اليهم بطريقة مباشرة.
ويشير نائب مدير مركز مكافحة الارهاب في اسرائيل ايتان عازاني (وهو ضابط سابق)، الى ان "حزب الله" يتمتع بحضور قوي في نيجيريا، وهو عزز هذا الحضور باقامة بنى تحتية له، وان هذا البلد هو من بين 50 بلداً تشهد نشاطاً عملياً للحزب.
ورأى عازاني ان عملية خطف الاسرائيلي في نيجيريا لا تعكس طريقة عمل "حزب الله" الا انه اذا تم اختطاف خمسة او عشرة رجال اعمال، فهذا سيشكل رداً مهماً بالنسبة الى الحزب على اغتيال "عماد مغنية".