أعلن "منبر الوحدة الوطنية" ان "نجاح المصالحات يبقى مرهونا باجراء معالجة جذرية لاسباب الازمات المستعصية التي تعصف بلبنان، وان جمع الزعامات، على أهميتهم في التأثير إيجابا على العلاقات بين فئات الشعب الواحد، لا يكفي في واقع الأمر لتحقيق المصالحات الحقيقية، مرحبا "بجميع المحاولات الجادة لتفريج الاوضاع، ونتطلع باهتمام إلى إنجاز المصالحات الموعودة، ولا سيما لقاء أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري، وكذلك اللقاء الذي تعمل الرابطة المارونية على ترتيبه بين "المردة" و"القوات اللبنانية"، مشددة على ضرورة أن "يبذل جهد خاص في مخاطبة الناس في سعي لإزالة أسباب التوتر والتشنج وإطفاء العصبيات العمياء".
المنبر وفي بيان له لفت الى أن "الخطاب السياسي عموما متفلت من عقاله، فالناس تسمع بعض كبار السياسيين يكيل الاتهامات جزافا وبعضهم ينخرط في سجالات إعلامية عقيمة لا طائل منها. كل هذا من شأنه الإسهام في تفاقم الأجواء المتوترة وغير المستقرة التي تثير قلق المواطنين".
على صعيد آخر نوه المنبر "بمبادرة وزير الإتصالات جبران باسيل في طرح أرقام هاتفية مميزة على المزاد العلني فجنى للخزينة مبلغا محترما من المال، فيما كانت هذه الأرقام توزع على المحاسيب والأزلام في الماضي".