يرى مساعد الرئيس الروسي سيرغي بريخودكو، أن "المراقبين الدوليين الذين سيحلون محل جنود السلام الروس في المناطق الواقعة على امتداد حدود أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، يجب أن يكونوا مسلحين ليقوموا بتوفير الأمن والنظام".
وذكر أن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أعلن عن موقف روسيا هذا في المحادثات التي جرت في موسكو مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ورأى بريخودكو"إن الحل الأمثل أن يقوم المراقبون هناك بمهام الشرطة العسكرية".
على صعيد متصل أعلن الناطق الرسمي باسم حلف "الناتو" جيمس اباتوراي في بروكسل أن "روسيا تسير باتجاه تنفيذ خطة ميدفيديف - ساركوزي السلمية".
ورأى ان ما تقوم به روسيا جدير بالترحيب،موضحاً أنه "عندما نرى أنه تم تنفيذ الاتفاق ميدفيديف- ساركوزي، حينها يمكننا العودة إلى عمل مجلس روسيا - الناتو على مستوى السفراء"، مشيرا إلى أن "عمل هذا المجلس على مستوى خبراء لم ينقطع".
مع ذلك شدد أباتوراي مجددا على أن "الناتو" تعتبر اعتراف روسيا باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا "غير مقبول".