مصدر للديار: المطران الراعي يمنع محاضرة للتيار الوطني بضغط قواتي-كتائبي

20 تشرين الثاني 2008

نقلت صحيفة "الديار" عن اوساط سياسية في المعارضة اشارتها الى ان الامور تأخذ منحى سلبيا في تعاطي ‏الكنيسة مع المعارضة وبدون شك فإن الكنيسة تتعامل بتمايز واضح بين المعارضة والموالاة. واشارت الى ان دواعي هذا الكلام اليوم ما رشح مؤخرا عن "منع" اصدره راعي ابرشية جبيل المارونية ‏المطران بشارة الراعي بعدم السماح لـ "التيار الوطني الحر" بتنظيم محاضرة في صالون ‏الرعية التابع لكنيسة نهر ابراهيم تحت عنوان ان الكنيسة بيت للصلاة وليس للعمل ‏السياسي. عند هذا العنوان اكدت اوساط التيار الوطني الحر ان هذا الكلام هو جد مقنع والتيار ‏الوطني الحر يحترم الكنيسة والقرارات الصادرة عنها الاّ ان ما تناهى للعونيين يختلف عن هذا ‏الإطار اذ هناك من حرّض وتدخّل بقوة "وبمونة" ايضا لتعطيل المحاضرة وإلغائها خصوصا ان الحج ‏غالب ابو زبيب كان يفترض ان يمثل حزب الله ويلقي كلمة في المحاضرة. هذه القضية باتت تتفاعل في الأوساط الكسروانية اذ ترى الاوساط ان لذلك صلة بالوضع ‏السياسي والتحضيرات للانتخابات النيابية المقبلة. وتتحدث الاوساط عن ضغوط تعرضت لها ‏الكنيسة لإلغاء هذا الحدث او تعطيله على الاقل. ولفتت الى ان المحاضرة كان يفترض ان تقام يوم الاحد المقبل الساعة السابعة مساء وموضوعها يتركز حول ‏تجربة المقاومة لدى الاحزاب اللبنانية وما يجمعها وما يفرقها. ويتحدث فيها جوزيف الزايك "شقيق الياس الزايك" عن دور المقاومة المسيحية. وسيمون ابي رميا عن تجربة التيار "الوطني" الحر في دعم ودور المقاومة السلمية من خارج ‏لبنان، وزياد عبس وعن حزب الله"المفترض ان ‏يكون القيادي غالب ابو زبيب عن تجربة الحزب في المقاومة الوطنية والاسلامية. ويؤكد ابي رميا ان قرار المنع الذي صدر عن المطران الراعي جاء بسبب اشكالات حصلت وبعد ‏تدخلات من فريق"14 اذار" المسيحي وتحديدا "الكتائب" و"القوات" لدى المطران وضغوط مورست جعلته ‏يطلب من كاهن رعية نهر ابراهيم ان لا يعطي الصالة. ويضيف ابي رميا ان المفاوضات ما تزال مستمرة وثمة من يقوم باتصالات لشرح وجهة نظر ‏التيار الذي ينظم هذه المحاضرة للمعنيين في الكنيسة، موضحا ان التيار يدرس كل الخيارات ‏الباقية ومنها تغيير مكان الندوة والانتقال الى موقع اخر بدون الاستغناء عن فكرة المحاضرة ‏التي هي حق طبيعي لأي فرد ومواطن في المجتمع اللبناني وتكفله حرية الرأي والتعبير. بدورها اكدت اوساط كنسية قريبة من المطران الراعي ان قراره ليس بناء على موقف سياسي ‏من جهة معينة انما هو مبني على سعي الكنيسة الى تجنب المشاكل وتفاديها في هذا الوقت ‏السياسي المليء بالتشنجات والمشاكل وعلى ابواب الانتخابات النيابية المقبلة. واضافت الاوساط ان الكنيسة اتخذت قرارا بمنع العمل السياسي في كادراتها الكنسية وهذا ‏المنع يطبق على طرفي 8 و14 اذار المسيحيين وليس على فريق واحد محدد.‏




Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.