نفى مصدر مصري موثوق به ما تردّد عن أن القاهرة طرحت ملحقاً إضافياً للورقة المصرية المتعلقة بالحوار الفلسطيني - الفلسطيني على الفصائل والتنظيمات الفلسطينية، وقال لـ "الحياة" انه "لم يجر أي تعديل على الورقة التي وضعتها مصر أساساً للحوار الفلسطيني، كما لم يتم تحديد موعد لدعوة الفصائل الفلسطينية للحوار في القاهرة".
إلا أن المصدر أضاف أن "الباب مفتوح للقوى والفصائل الفلسطينية في أي وقت للحضور للحوار"، موضحا أن "مصر متمسكة بورقتها كأساس للحوار، ولا تعارض أي تعديلات أو اضافات سواء بالاضافة أو التحفظ على أي بند، لكن في اطار اللجان التي سيتم تشكيلها في اطار الحوار الوطني الفلسطيني".