أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ناصر نصرالله ان زيارة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى الكويت كانت ناجحة ومثمرة على كل المستويات وقد أعد لها اعدادا جيدا، بحيث ثمة احترام متبادل بين رئيس المجلس النيابي اللبناني والمسؤولين الكويتيين، وبالتالي الزيارة تناولت تنقية الأجواء العربية- العربية ولاسيما السعودية- السورية منها والتي تنعكس ايجابا على الأوضاع في لبنان، مشيراً إلى أنّ أمير دولة الكويت متفهم لهذه الحالة وملم بشكل جيد في هذه الأوضاع، وكان متجاوبا مع تمنيات من أجل صفاء هذه العلاقات ومردودها الايجابي على الصعيدين اللبناني والعربي، تاليا تم في هذه الزيارة طرح موضوع المساعدات المتعلقة بايجاد السبل الآيلة لنزع القنابل العنقودية كذلك جرى الحديث عن الأمور الاقتصادية والأزمة المالية العالمية وتبعاتها على الأمة العربية وتمنى رئيس المجلس بأن يكون هناك موقف عربي موحد لمواجهة سلبيات هذه الأزمة التي قد تصيب الأقطار العربية.
النائب نصرالله، وفي حديث إلى صحيفة "الدار" الكويتية، رأى أن زيارة قطر استكمال لمساعي بري التي بدأها في دولة الكويت، تاليا لشكر قطر وأميرها ورئيس وزرائها والمسؤولين فيها على مؤتمر الدوحة الذي كانت له النتائج الايجابية المتقدمة على صعيد حل الأزمة اللبنانية وذلك انجاز كبير من قطر وبمباركة الدول العربية الشقيقة.
ولفت إلى أن بري متفائل بناء على معطيات حتما من خلال أجواء يملكها وتدفعه الى التفاؤل متمنياً أن تسير كل الأمور باتجاه الاستقرار وتدعيم السلم الأهلي.
نصرالله أعرب عن اعتقاده أن المصالحات والحوار مستمران ولا شيء يؤثر عليهما وهما محصنان في مواجهة كل التهديدات والتوترات وهذا أمر محسوم ولا يدعو للمخاوف والقلق. وأشار إلى أنّ التنسيق المتنامي بين حركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي يصب في خانة التهدئة ويمرر هذا الاستحقاق بهدوء لأن الجميع متفق على إجراء الانتخابات في موعدها وفي أجواء ديمقراطية.