اعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب سليم عون أن التصريحات الأخيرة لرئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط التي هاجم من خلالها رئيس التكتل العماد ميشال عون "خالية من أي مضمون سياسي ولا تحتوي إلا الشتائم"، مشيراً إلى أن "هذا الحديث لا يليق بسياسيين مسؤولين في هذا البلد يجلسون على طاولة الحوار ليحلوا مشاكله". وشدد على "أننا لا نريد الإنحدار إلى هذا المستوى من الحديث لأننا لو أردنا الرد لوجدنا العديد من الصفات التي تنطبق على جنبلاط، ولكننا واضحون بخياراتنا السياسية"، متمنياً أن "يخالفنا من شاء ذلك على المضمون السياسي دون اللجوء الى الأساليب السوقية والزقاقية".
سليم عون وفي حديث إلى "elnashra.com"، تطرق إلى موضوع الزيارة المرتقبة للعماد عون إلى سوريا، ورأى أنها "تخدم مصلحة لبنان وتهدف إلى رد الأمور لمجراها المنطقي وإلى فتح صفحات جديدة"، معتبراً أن "الخصام بين بلدين جارين ليس طبيعياً بل إستقامة العلاقات هو الطبيعي". وأوضح أنها "ستظهر الفرق بين زيارة عميل وزيارة مقاوم"، لافتاً إلى أن "الجميع سيلاحظ الفرق بين الطريقة التي سيتعامل بها العماد عون وتلك التي كانت تميز الزيارات السابقة لبعض المسؤولين إلى سوريا"، وأكد أن طريقة بناء العلاقة مع سوريا ستكون "على مستوى ما نمثل ومن نمثل وسيطغى عليها شكل المساواة وستظهر احترام الدولة المضيفة وتقديرها لشخص العماد عون"، موضحاً أن "الإنسان هو من يفرض احترامه على الآخرين".
وفي الموضوع الإنتخابي، وتحديداً في منطقة البقاع الأوسط، أكد أن "الفريق الآخر يظن أنه سيحقق إنجازاً هناك معتمداً على عاملين، أولهما متمثل بالأصوات السنية التي لها حجم كبير في المنطقة، والثاني هو عامل المال". وعبر في هذا الإطار عن اطمئنانه للوضع الإنتخابي لأن "المال الإنتخابي كان قد دفع سابقاً في إنتخابات الـ2005 ولكن المواطن الزحلاوي يتمتع بالوعي الكافي للتصدي لذلك"، أما على صعيد الطائفة السنية فأشار الى أن "العامل العاطفي الذي كان موجوداً في الإنتخابات الماضية بسبب اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري تقلص لذلك لا يمكنهم تجيير هذه الطائفة"، دون أن ينفي أن يكون تيار "المستقبل" متمتعاً بتأييد غالبية السنة. وطمأن إلى أن "تأييد الكتلة الشعبية موجود في المنطقة".
لقراءة اللقاء كاملاً أنقر هنا