أخبار مهمة

نصرالله: ظلم أن يقال أن استمرار الحرب سببه مصالح اقليمية سورية-ايرانية

باحث ألماني: حرب غزّة ستفاقم الغليان الشعبي داخل مصر ليصل حدّ الانفجار

بري اعتذر لغيابه عن القمة اللبنانية-الفرنسية لإنشغاله بمجالس عاشورائية

سعود الفيصل يحمل إسرائيل مسؤولية فشل عملية السلام بالمنطقة

واشنطن تطلب وقف إطلاق النار فورا في غزة شرط أن يكون دون وقت زمني

ساركوزي: إتفاق لوقف إطلاق النار في غزة غير بعيد

سقوط 40 قتيلا على الاقل في الغارة الاسرائيلية على مدرسة في غزة

ساركوزي من بعبدا: أمل أن تجري الانتخابات النيابية المقبلة بشفافية

أبو عبيدة: انتحاري قفز في دبابة اسرائيلية وفجر نفسه بالجنود داخلها

ساركوزي في بيروت للقاء سليمان واليونيفيل ويعود مجددا الى مصر

مصر تنفي ما نقلته "هآرتس" عن مبارك حول عدم السماح لحماس الانتصار بغزة

ساركوزي: يجب الضغط على اسرائيل وحماس لكي يسكت السلاح ويعود السلام

الأسد بعد لقائه ساركوزي: الاسرائيليون سيدفعون ثمن ما يحدث في غزة الآن

"الحرب الاسرائيلية" على غزة تدخل مرحلة جديدة وتشهد "أعنف المعارك"... ولبنان المتضامن يستقبل ساركوزي ويحدّد 7 حزيران موعداً للانتخابات!

"NBC" الأميركية: عسكريون أميركيون منخرطون بمراقبة حدود مصر مع غزة

"وال ستريت جورنال": الاحتجاجات العربية على حرب غزة تضع مبارك بوضع غير مستقر

الفلسطينيون تحت المجهر والجيش يرصد تحركاتهم داخل وخارج المخيمات

"هآرتس" تنقل عن مبارك قوله للوفد الاوروبي: انتصار حماس في غزة "ممنوع"

حب الله: حزب الله لن يرد على إسرائيل إلا بحال الاعتداء على لبنان

مصادر "حزب الله" لـ"الدار": لن نتأخر لحظة عن تلبية "نداء غزة"

"يديعوت" تنقل عن أولمرت قوله لساركوزي: اليوم حماس وغداً حزب الله

الاعلام الاسرائيلي: إصابة قائد لواء النخبة "غولاني" خلال معارك غزة

المقاومة الفلسطينية تعلن قتل 3 جنود اسرائيليين في غزة وإسرائيل تقول أنهم قتلوا بقصف "عن طريق الخطأ" على موقع لهم

التلفزيون الاسرائيلي يتحدث عن تحركات "غير اعتيادية" لحزب الله جنوباً

"معاريف": حزب الله قد يستبق ذكرى اغتيال مغنية وينفذ عملية انتقام كبيرة

لبنان يشهد "حركة موفدين" كثيفة عشية "الاستقلال": وفدٌ بريطاني يغادر.. فـ"يحطّ" آخر فرنسي!

20 تشرين الثاني 2008

... "حركة موفدين" كثيفة تشهدها بيروت هذه الأيام بحيث لا يكاد موفدٌ يغادر الأراضي اللبنانية حتى يطأها آخر، وكلّهم يأتون حاملين "دعم" بلادهم "الكامل" للوطن "الحر، السيد والمستقل" محمّلين بـ"أجمل وأنقى" العبارات عن أهمية "الاستقلال" تزامناً مع استعداد اللبنانيين للاحتفال بذكراه التي لا تغطي على "الهواجس" التي لم تستطع الأيام أن تزيلها من قلوب اللبنانيين بمختلف فئاتهم ومشاربهم..
وهكذا، لم يكد لبنان الرسمي يودّع وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند بعد زيارة قصيرة لم تدم لأكثر من أربع وعشرين ساعة كانت كافية للتأكيد على سياسة "الانفتاح" على دمشق ودعوة اللبنانيين لـ"عدم الخوف" مقابل الهجوم "المتجدّد" على المقاومة أو الجناح العسكري لـ"حزب الله" ووصفه بـ"الارهابي" حتى أعدّ العدّة مجدداً لاستقبال وفد رفيع آخر، فرنسي هذه المرة، ويترأسه رئيس الحكومة الفرنسية فرنسوا فيون.
وإذا كان حجم الوفد الفرنسي الآتي إلى لبنان لافتاً بدلالاته الكثيرة، فإنّ مضمون الزيارة وما تحمله من "رسائل" متعددة في هذا التوقيت بالذات لا يقلّ أهمية خصوصاً لجهة الاتفاقيات الاقتصادية التي يُحكى عن توقيعها كون الزيارة "ستكرّس التزامات باريس 3" وفقاً للمصادر الصحافية. يُشار إلى أن فيون سيستهل زيارته، مباشرة بعد مراسم الاستقبال، من قصر بعبدا حيث يلتقي رئيس الجمهورية ميشال سليمان مكرّساً بذلك مكانة الرئاسة وموقعها في إطار سياسة الادارة الفرنسية الجديدة التي تعدّ أيضاً، ووفقاً لصحيفة "الأخبار"، لزيارة "غير مسبوقة" للرئيس اللبناني إلى باريس منتصف شهر شباط المقبل. وفي جدول مواعيد يوم فيّون الأول في لبنان لقاء مع الجالية الفرنسية في قصر الصنوبر، ثم لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى لقاء آخر مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة تليه محادثات رسمية بين الوفدين اللبناني والفرنسي، تنتهي بتوقيع مجموعة من الاتفاقات بين البلدين. على أن يعقد بعدها كل من فيون والسنيورة مؤتمراً صحافياً مشتركاً. ويقيم السنيورة اثر ذلك عشاء على شرف ضيفه الفرنسي في السراي.
وعشية وصوله الى بيروت تحدث رئيس الوزراء الفرنسي الى ثلاث صحف لبنانية هي "النهار" و"السفير" و"L'Orient-Le-Jour"، فأشار إلى ان زيارته اليوم هي لتأكيد "وقوف السلطات الفرنسية المستمر الى جانب لبنان". وكشف أنّ زيارته "ستكون فرصة لتوقيع اتفاقات مهمة تكرّس عودة التعاون بيننا على جميع الصعد"، لافتاً الى ان الحكومة الفرنسية قررت لسنة 2009 "الاستمرار في تخصيص حصة كبيرة من الموازنة للتعاون العسكري". وأفاد ان فرنسا تراقب اعادة العلاقات الطبيعية بين لبنان وسوريا "عن كثب وتحرص على المضي فيها وفقاً لخريطة الطريق المتفق عليها بين الرئيسين اللبناني والسوري".
واعتبر ان "انشاء المحكمة الخاصة في لاهاي قريباً مصدر أمل للتوصل اخيراً الى تحديد المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري ومعاقبتهم". وشدد على "ان فرنسا صديقة جميع اللبنانيين، وهي ليست حليفة معسكر معيّن ضد الآخر".
في غضون ذلك، وفيما انتهت زيارة رئيس الدبلوماسية البريطانية إلى بيروت دون "ضجة" تُذكر، فإنّ تصريحه الأخير من المطار، والذي هاجم فيه ومن المنابر اللبنانية المقاومة، كان كفيلاً بإخراج "حزب الله" عن "صمت" حافظ عليه على امتداد الزيارة رغم كل ملاحظات الحزب على السياسة البريطانية التي وصفها أكثر من مرة بـ"المنحازة" علماً أن ميليباند شدّد أمام مختلف محدّثيه من اللبنانيين على تشجيعه المسار اللبناني الاسرائيلي وإن كانت المصادر الصحافيين نقلت عن هؤلاء جزمهم أن لا حوار ثنائياً بين لبنان وإسرائيل.
كلام ميليباند عن "إرهاب" لدى "الجناح العسكري لحزب الله" ودعوته للفصل بين هذا الجناح و"الفرع السياسي" للحزب لم يمرّ إذاً "مرور الكلام" وكانت ردود شدّدت على "افتخار" الحزب بطبيعته المقاومة في وجه "الاحتلال والغطرسة". وكان عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمار أول المعلقين على كلام ميليباند فاتهمه بأنه "مارس أعلى درجات تشويه الحقائق وذر الرماد في العيون، من خلال ادعائه الحرص على الاستقرار والسلام في المنطقة ولبنان". وقال: "كان حرياً به، بدل التلطي وراء الشعارات والحرص على السلام، أن يعمل وأمثاله في المجتمع الدولي على إرغام العدو الإسرائيلي على الكفّ عن سياسة الإرهاب والاحتلال والقتل الذي يمارس منذ عشرات السنين وما زال حتى الآن".
من جهته، رد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي على تصريحات ميليباند فأكد للـ"BBC" أن المسؤول البريطاني لم يتخل بعد على ما يبدو عن نزعته الكولونيالية الإحتلالية، "ذلك ان كل إحتلال أجنبي ينظر إلى المقاومة على أنها عمل إرهابي"، متسائلاً "هل كان الجنرال ديغول الذي كان يتدرب في المعسكرات البريطانية، هو ورفاقه المقاومون إرهابيين، كما كانت تصفهم الدعاية النازية في وقته؟". ورأى الموسوي أن ما يقوم به اليوم وزير الخارجية البريطانية هو تكرار لما كان يقوم به مسؤول البروباغندا النازي "غوبلز" بإطلاق نعوت الإرهاب على المقاومة الوطنية في لبنان مشيراً إلى أنّ الجناح العسكري لحزب الله هو حركة مقاومة وطنية لإزالة الإحتلال الإسرائيلي ومواجهة العدوان الإسرائيلي "ونحن نفتخر اننا مقاومون و لدينا جناحا عسكريأ إسمه المقاومة".
في غضون ذلك، اتجهت الأنظار إلى نيويورك حيث أعلن الأمين للامم المتحدة بان كي مون ان هناك "فرصة سانحة" حاليا لفتح حوار بين لبنان واسرائيل "اذا ما تم تسريع وتيرة تطبيق بنود القرار 1701 الخاص بوقف اطلاق النار بين الجانبين الذي اقر عام 2006 .واشار في بيان وزع على اعضاء مجلس الامن اليوم الى "ان التحسن الذي يشهده لبنان على مختلف الصعد والاستقرار النسبي في المنطقة عامة "عاملا لتشجيع عودة الازدهار والاستقرار في المنطقة". ورأى انها فرصة مؤاتية للجانبين الاسرائيلي واللبناني لايجاد صيغة قوية "تعزز التعاون الكامل بينهما لاسيما ما يتعلق بالتطبيق الكامل لقرار وقف اطلاق النار". وناشد "القيادات السياسية لدى الجانبين للاستفادة من هذه الارضية المناسبة والامتناع عن القيام باي اجراءات احادية غير مفيدة قد تزعزع هذه الاجواء المشجعة التي تصب في مصلحة شعبيهما". واعرب عن امله بالتوصل الى تفاهم قريب بين اسرائيل ولبنان في ما يخص منطقة الغجر المحتلة في جنوب لبنان، معتبرا ان هذه المسألة اساسية وتوليها الامم المتحدة اهمية خاصة.




Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.