Lebanese Politics Speeches - breaking news, lebanon news, radio, business news, lebanese government, arabic,francais,liban,info,daily news,politics,أخبار لبنان

Lebanese and international instant and daily news covering politics, business, technology, and more in pictures and live internet radio broadcast.

live internet radio broadcast.

charbel khalil

lebanon, lebanon news online, lebanon news, lebanon guide, newswire, breaking news, breaking news online, daily news, lebanese daily news, lebanese news provider, lebanese government, lebanese newspaper, beirut lebanon, liban, beyrouth, new opinion, workshop, lebanon newspapers, lebanese politics, beyrouth opinions, lebanese society, christians lebanon, lebanon crisis, lebanese situation, current lebanese situation, lebanese war, lebanon diaspora, current situation lebanon, islam lebanon, lebanese social groups, war in lebanon, cedar revolution, independence 05, lebanon reconstruction, أخبار لبنان, lebanese parliament, hezbollah, hariri, gemayel, march 14th, march 8th, middle east news online, middle-east news, middle-east, mideast, mideast news, beirut ,beirut news, links, hezbollah lebanon, hizbullah, hizbollah, hariri, michel aoun, aoun, siniora, nasrallah, ahmadinajad, samir geagea

النشرة اللبنانية

الشرق الأوسط:لا تلميح للحريري باستقالة شيعية إذا شارك لبنان بقمة ليبيا

مصادر "الجريدة": تهدئة غير معلنة بين "حزب الله" وسوريا مع إسرائيل

قبيسي للشرق الأوسط: لن نكون شركاء في نظام يشارك القذافي في عمل سياسي

"القبس": بري لا يريد الذهاب بمسألة الإتفاقية مع أميركا إلى النهاية

أوساط "القبس" الكويتية تتوقع "سلسلة من المفاجآت الجنبلاطية المثيرة"

الديار: فيلتمان وراء التسريبات عن المحكمة وفريقه اللبناني تولى ‏المهمة

مصادر سياسية لـ"الديار": جنبلاط سيكون ضيفاً مكرما في سوريا

الديار: البطريرك لحام ممتعض من حالة الشرذمة داخل الطائفة الكاثوليكية

الديار: سامي الجميل عاتب على عون لعدم تقديمه واجب التعزية بوفاة عمته

"الديار": مسؤولون سوريون يميّزون بين الحريري وفريقه السياسي

"الديار": محاولة للفلفة قضية انطون الصحناوي ‏وحصرها بمطلقي النار

مصدر ألماني "للحياة": البحث مع الحريري في ألمانيا سيتركز على اليونيفل

الحياة: قوى 14آذار ستدعو للسعى لدى حزب الله لعدم اعطاء ذرائع لإسرئيل

سيسون للنهار: لا ازدهار اقتصادي بلا سيادة وديمقراطية واستقرار

النهار: الحملة على الامن الداخلي دعوة لاقفال باب التعاون مع اميركا

علي بزي لـ"البلد": مشاركة لبنان في قمة ليبيا خيانة للبنانيين والمقاومة

مصدر اكثري للنهار: الحملة على قوى الامن اكبر تضليل للرأي العام

مصدر اكثري للنهار:مؤتمر اليوم يؤكد ان الحماية تكون بالاستقلال والعروبة

VERY HOT DEAL, DON'T
12999 USD

جعجع: ذهبوا الى براد لتغطية مارونية لعلاقتهم بسوريا التي يخجلون بها

08 شباط 2010

توقف رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع عند ذهاب الرئيس الأسبق إميل لحود الى براد للإحتفال بمئوية مار مارون السادسة بعد الألف، "وهو العلماني بإمتياز ويكاد لا يطأ دور العبادة الا لتقدمة واجب رسمي".
جعجع وفي حديث الى قناة "المستقبل" تناول زيارة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون، والذي وصفه بقائد الوفد الى براد، ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ولحود والوفد المرافق، فلفت الى أن "الشخصيات التي ذهبت الى براد للإحتفال بعيد مار مارون لم تذهب لإحياء العيد وذلك ان الكنيسة المارونية بلبنان هي من تحيي هذه الذكرى، وإنما لإيجاد غطاء ماروني وديني لتبريرعلاقتهم السياسية مع سوريا والتي يخجلون بها فيستعينوا بهذه الذكرى".
ورأى أن "الأمر الطبيعي الذي تعودنا عليه هو أن نحتفل بعيد مار مارون في لبنان"، رافضا القبول بأن المسيحيين في لبنان يلزمهم الحماية، والدخول بالخصوصيات السورية"، معتبرا ان "الحياة الطبيعية ليست كما يحياها المسيحيون في سوريا"، لافتا الى أن "المسيحيين في لبنان يعيشون كما يجب ويعتمدون على عرق جبينهم وعلى دمهم في بعض الاوقات ولا نحتاج لأحد أن يحمي وجودنا".
ورفض جعجع ايضا المنطق المشير الى أن "كل فريق مسيحي قام بحماية ذاته بواسطة تحالفاته"، موضحا أنه "لا الشيعة يحملون السيف على المسيحيين ولا السنّة يفعلون هذا"، منتقدا "الاعتماد على الخارج والاستقواء به على الشريك الداخلي"، ومعربا عن أسفه لوجود فريق لبناني ما زال يستقوي بالخارج على إخوانه في الداخل". وإعتبر أن "التموضع المسيحي وجد بشكل طبيعي"، داعيا الى "الاستفادة من هذا التموضع لمصلحة لبنان ولمصلحة المسيحيين وعدم النظر بطريقة سلبية لهذا التموضع في كل الاوقات".
ورأى جعجع أن "مصير السنية السياسية أو الشيعية السياسية سيكون كمصير المارونية السياسية والتاريخ شاهد على ذلك"، متسائلا "لماذا نجرب من جديد؟".
وردا عن سؤال، نفى رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" أن "يكون هو الوحيد المستهدف حاليا، أو أن يكون الوحيد الذي يغرّد خارج السرب"، معتبرا أن "القوات واكثر من نصف الشعب اللبناني لا يريدون ان يكونوا بسربهم، الذي يدعون اننا خارجه"، ومذكرا بنتيجة الانتخابات النيابية التي أوضحت "اننا نحن السرب والفريق الآخر يغرد خارجه".
في السياق السياسي للموضوع، أعلن جعجع أنه "لدينا مجموعة مطالب ورؤية معينة ونرفض أن ينظر السوريون إلينا ككيان غير موجود، وانا اؤيد كل تواصل مع سوريا وفق الاصول". وفي هذا الإطار، لفت الى أن "الجميع من مختلف المناطق متفق على ان المسيحيين هم اساس لبنان"، معتبرا أن "دور المسيحيين التاريخي في لبنان جعلهم يدفعون أثمانا باهظة وكثيرة".
ورأى أن "المرحلة السياسية رمادية اللون والجمهور لا يهتم للمراحل الرمادية، سيما وأن خروج رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط من الاكثرية تحتاج جهدا أكبر للاحتفال بذكرى 14 شباط هذه السنة بالذات، ولذلك نعتبر ان هذه الذكرى تاريخية. وفي 14 شباط هناك لحظة وطنية وهي الوحدة حول إغتيال رفيق الحريري"، داعيا كل اللبنانيين مسيحيين ومسلمين للنزول الى ساحة الحرية "وذلك للاسباب ذاتها التي نزلنا تحت شعارها في العام 2005"، مؤكدا "صمود الشعب الوفي للمحكمة الدولية هو الذي يبقيها والا لكانت ذهبت منذ زمن".
على صعيد متصل، رأى جعجع أن "الفوز بالانتخابات أثمر كثيرا وعلى الاقل في بعض الامور"، مشيرا الى اننا "نخطو خطوة خطوة الى الأمام وقد حققنا انجازا تمثل بسنتين من دون أي عملية إغتيال في لبنان وهذا أمر جيد جدا". ودعا الى أن "نطلب تحقيق أهداف 14 آذار ولو كانت عن طريق الشام"، موضحا أنه "لدينا اهداف معينة ونريد ان نحققها بكل الاساليب، ونحن نعتمد على وعي جمهور 14 آذار"، متحدثا عن تقصير من بعض قيادات الاكثرية، ومعتبرا ان "قيام الدولة الحقيقية ما زال من مطالب 14 آذار"، لافتا الى ان "الحدود لم ترسم بعد بالاضافة الى استمرار المعسكرات الفلسطينية خارج المخيمات الفلسطينية"، ومشيرا الى "إطلالة أمين سر حركة فتح الإنتفاضة سعيد أبو موسى الاخيرة بعد سبات طويل ولا ندري من ايقظه". واعتبر أن "أمام 14 آذار اهدافا كثيرة، أمسكنا بطرف الخيط وسنكمل المسيرة رغم ان سحب الخيط لن يكون سهلا".
وحول شعار "العبور الى الدولة" أوضح جعجع أن "في لبنان ليس سهلا العبور الى الدولة، لأن وضع لبنان معقد ويحوي 100000 مجموعة وأمة، وما نهدف اليه حدده جمهور 14 آذار. فيوم نتقدم 100 كلم ويوم نقف بمكاننا ولكن الاهداف باقية وسنعمل من أجلها"، مستبعدا ان "تكون ذكرى 14 شباط هي اللقاء الوداعي لـ14 آذار". واستطرد، "بعضهم اتحفنا بأن ذكرى الحريري مناسبة وطنية جامعة ورفيق الحريري اغتيل وقتل انطلاقا من سياسته. وعندما ننزل الى ساحة الحرية نستعيد اللحظة التاريخية ونؤكد الأهداف التي اغتيل فيها رفيق الحريري وغيره من الضحايا، واذا كانوا جاهزين لاعتماد نظريتنا فأهلا وسهلا بهم". ولفت الى أن "بعضهم كانوا يهاجمون الحريري الف مرة في اليوم وهناك من هاجم رفيق الحريري وهو بقبره، والآن اصبحت المناسبة ذكرى وطنية بالنسبة اليهم، والذكرى ليست تحديا لا لسوريا ولا لحزب الله".
وأوضح عن كلمته في ذكرى 14 شباط، انها "ستأتي في سياق خطابي وعلى الاكيد لن نكون هناك لكي نساير بعضنا بعضا ولا كواجب اجتماعي بل للتأكيد على ثوابت ثورة الارز وأهدافها". وأشار الى أنه قد "أختلف مع سعد الحريري وهذا طبيعي لأن كل واحد يأتي من بيئة مختلفة وخلفيات مختلفة ولكن تجربة السنوات الاخيرة قربتنا من بعضنا بعضا، ونحن نتفق على العناوين الكبرى وتبقى الامور الصغيرة وهي ثانوية"، موضحا انه "لم يكن هناك خلاف على كيفية الاحتفال بذكرى رفيق الحريري".
أما عن العلاقة مع "الكتائب" فأوضح أن "التنافس على الساحة المسيحية طبيعية وتحصل بين الاخوة ولكن هذا لا يعني ان العلاقة ليست جيدة وبالامكان توسيع العمل ولا يكون التوسيع على حساب الكتائب وهذا امر طبيعي".
وبالعودة الى زيارة المسؤولين اللبنانيين الى سوريا، ذكّر بكلام البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير المشير الى أننا "نحن مع ذهاب المسؤولين الرسميين الى سوريا ولكن ان يذهب مسؤولون غير رسميون الى سوريا لتنفيذ مصالح دمشق في بيروت وتقوية مصالحهم فهذا لا نرضى به"، لافتا الى أن "رئيس الحكومة سعد الحريري كان سيحترق في شارعه بسبب زيارته الى سوريا".
وأشار في هذا السياق، الى أن "بعض الدول الاقليمية ترضى عن سوريا، وهذا رأيها. أما تقويم دور سوريا في لبنان فنحن من نقوم به وقبل ان نطلب الاستقلال والحرية من سوريا فلنطلبه من أنفسنا". وأعرب عن أسفه لذهاب رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى سوريا ليشكرها على إحلال التفاهم في لبنان"، معتبرا انه "إذا لم نحترم سيادتنا فلا احد سيحترمها". وأوضح في هذا المنحى أنه "لا نهدف ان تكون سوريا معزولة بل نريد سيادتنا الحقيقية".
في سياق منفصل، رأى جعجع أن "الجبان هو من ينتظر ظروف معينة لكي يحقق أهدافه ومصالحه ونحن لسنا ذلك"، موضحا أننا "نناقش موضوع الحرب على لبنان دائما ولكن أول ما يظهر ان هناك خطرا ما سنكون يدا واحدة لمواجهة أي عدوان إسرائيلي". وتساءل "لكن هل من الضروري أن يكون هناك ضربة اسرائيلية؟ نحن نطرح الامور كما هي لأن هناك مسؤوليات تاريخية وانا أرى الوضع على هذا الحال وارى ان ايران من رابع المستحيلات ان تتخلى عن برنامجها النووي، وانطلاقا من هنا ستتعقد أزمة المنطقة ولا نعرف التوقيت. وكان يمكن للبنان أن يكون بمنأى عن هذه الخطورة لولا وجود حزب الله بالطريقة التي هو موجود فيها، ووضع حزب الله كانه جزء من المنظومة الاسرائيلية لذا اي مواجهة مع ايران ستأخذ لبنان الى فك الكماشة وهل يجوز ان نجر لبنان الى حرب لا علاقة لنا بها؟". وأشار الى أن "الانظار في الشرق الاوسط ليست على لبنان وانما على ايران فإسرائيل ليست متخوفة من لبنان بل من ايران والتركيز على كل شي يمت الى ايران بصلة".
وسأل "اذا كان حزب الله يستطيع أن يزيل اسرائيل من الوجود فإن تأخره لحظة واحدة عن الامر يعتبر جريمة". ورأى ان "لا دخل للشعب اللبناني في الصراع بالمنطقة لأن لبنان ليس هدفا ولا يحاولوا ان يقنعونا بهذا، واذا ارادت اسرائيل ان تتعدى على حزب الله فنحن مع حزب الله"، موضحا أنه "بإمكاننا تجنب الخطورة في بعض الترتيبات كأن نعلن أن قرار الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية، والابقاء على كل شي كما هو لاننا نعرف انه ليس من السهل دمج سلاح حزب الله بالدولة". ودعا الى "ضرورة أن تتخذ الدولة قرار الحرب والسلم"، مشددا على انه "لمصلحة حزب الله والجنوبيين واللبنانيين يجب ان نقوم ببعض الخطوات". وإذ اعتبر أن "مصير مجتمع بأكمله أمانة بين يدينا"، رأى أنه "إذا كان قرار الحرب والسلم بيد الدولة فهذا ليس أمرا خاطئاً، والمشكلة في عقيدة حزب الله التي تعتبر أن الامة ليست لبنان وهنا نختلف مع حزب الله، بل الامة هي أمّة إسلامية موسّعة، وولاية الفقيه تعني انه الآمر والناهي ليست حكومة لبنان. نحن لا نعترض على هذا في الامور الشخصية والدينية ولكن في الامور السياسية يجب أن تكون الحكومة اللبنانية هي الآمر والناهي". ورأى ان "أي خطوة الى تقوية الامة على حساب لبنان وسيادته واستقلاله لا تشكل مشكلة لدى حزب الله. فمثلا وجود جيش سوري وايراني في لبنان يقوي اهداف الامة لا يشكل معارضة حتى ولو كانت على حساب سيادة لبنان".
وأوضح أن "القوات اللبنانية ترفع الرموز الدينية لمعناها التاريخي لمعناها الروحي فقط لا غير. وتشريعنا كحزب لا ينطلق من تشريع الدين، فنحن جمهوريون والشعارات الدينية لها علاقة بالبعد الروحي، والمسلم يستطيع ان ينتسب الى القوات اللبنانية وهذا أمر طبيعي فلا مشكلة عقائدية واطرنا التنظيمية هي في المناطق المسيحية وندرس انضمام شبان من طرابلس الى القوات. أما ما يعيقنا فهو التضارب مع تيار المستقبل فقط".
في إطار آخر، وردا عن سؤال، أوضح جعجع أنه "لم انتقد الرئيس ميشال سليمان فهو شخص مستقيم وبنينا أحلاما عليه وعلى خطاباته خلال الفترة الاخيرة، ولا يجب أن يأخذ مواقف سياسية لا تعبر عن التوافق. اما طرحه "لبنان قوي بجيشه ومقاومته"، فأرى أن نصف اللبنانيين ليسوا من هذا الرأي والرئيس سليمان رئيس توافقي وعليه ان يعبر عن رأي كل الللبنانيين، ونحن نريد منه أن يكون وسطيا، لا ان تتلاقى طروحاته مع الفريق الآخر لأن الفريق الآخر على الدوام يفتعل المشاكل وهذا ما يجعل الجميع يتجنبونه".
ورأى أنه "من المفترض أن يبحث الرئيس سليمان كيفية إبعاد لبنان عن الظروف الاقليمية"، مطالبا باعطاء الرئيس سليمان بعض الصلاحيات ليتساوى مع الوزراء في موضوع امضاء المراسيم او سحب الصلاحية من الجميع".
وإذ أعاد الى الأذهان كلمته الشهيرة "البحر من وراءنا والعدو من امامنا"، أوضح أنها "كانت كلمة والآن أصبحنا بوضع مخالف، وإن لم تضمن الحكومة لبنان بظل الوضع المتفجر وتنقله للأمان فسندخل دائرة الخطر وبالنسبة للمسيحيين الخطر الداهم عليهم هو الشك الذي يساور بعضهم، لأن ايمانهم بنفسهم وارضهم واولادهم يذهب كل الاخطار عنهم، وما مر على المسيحيين في آخر 25 سنة كان صعبا جدا ولو مر على غيرهم لكان أنهاهم، والخطر الوحيد على المسيحيين هو ان يشككوا بأنفسهم فكل الشعوب لديها متغيرات وظروف".
في موضوع آخر، أشار الى أن "الطائفية السياسية ليست سيفا مسلطاً وعندما يأتي وقتها نشكل هيئة وطنية لالغاء الطائفية السياسية"، معتبرا ان "النظام الحالي هو ضد الطائفية السياسية".
وكشف عن أنه يرصد "تحولا في تيار المستقبل والطائفة السنية"، موضحا انه "عندما أبحث مع اشخاص من تيار المستقبل طروحات ما، أرى تقاربا وتفاهما كبيرين، وتحالفي مع تيار المستقبل قوي واذا استمرينا الى الأمام سوف نصل الى نقطة التقاء جدية في العمق وهذا أملي واتصرف على هذا الاساس".
ودعا جعجع في نهاية حديثه الصحفي الجميع ولا سيما المسيحيين منهم الى "التشبت بأرضهم لان اجدادنا تعبوا ليؤمنوا لنا هذا وعلى اللبنانيين رغم كل صعوبات المعيشة البقاء فيه، وحتى ولو كان مستقبل لبنان يلزمه عمل كبير فهذا وطننا ولهذا يجب ان نعمل لأجله"، داعيا الجميع الى النزول الى ساحة الحرية يوم 14 شباط لنقول ان لبنان هو لنا".



Copyright © 2010 Elnashra.com. All rights reserved.