نقلت صحيفة "الأخبار" عن مطلعين امنيين عن كثب على مفاوضات الاسابيع الاخيرة اشارتها إلى ان "التمديد للقادة الأمنيين أتى بقرار اميركي ــــ اقليمي يقضي بابقاء المراكز الامنية على حالها. هذا القرار عمره اشهر، وأُبلغ في الايام الاخيرة، على اعلى المستويات، للمعنيين بالمفاوضات".
وأوضحت أنه "تركت ترجمة القرار عملانياً الى السلطات المحلية، برغم ان الانطباعات في الشهرين الماضيين تأرجحت الى حد الاقتراب من قرار التعيين، ولكن حسم الخيار لمصلحة التمديد على كافة المستويات. وترافق خيار التمديد لقائد الجيش جان قهوجي مع رغبة اميركية بالتمديد لمدير المخابرات العميد ادمون فاضل، فيما يفضّل قهوجي تعيين العميد كميل ضاهر. اصر الاميركيون على موقفهم لان فاضل، في رأيهم، يترجم حصوله على المساعدات اللازمة والمعلومات الاستخبارية، بعمليات نوعية وجهد استخباري على عدد من المستويات، ولا سيما في مكافحة الارهاب، بما يؤمن الاستقرار في لبنان". وأضافت "ابلغ الاميركيون الاقنية السياسية الرسمية رغبتهم في استمرار فاضل، طالبين ايجاد مخرج قانوني وملائم، فكان اللجوء الى الاستدعاء من الاحتياط. علماً ان فاضل يمكنه، وفق هذا الاستدعاء، ان يبقى في مركزه لمدة خمس سنوات، الا اذا اقر قانون رفع سن التقاعد قبل 20 ايلول، اي قبل استدعائه من الاحتياط، مع كل التعديلات التي قد تطرأ عليه".
اما عن المبادرة التي طرحها ابراهيم، فتحدثت المصادر عن مبادرة شخصية لا علاقة للمؤسسات الامنية بها، علما ان المدير العام للأمن العام سيكون من ضمن الذين يشملهم رفع سن التقاعد فيستفيد من تمديد خدمته العسكرية سنوات اضافية.