أكّد وزير التّربية والتّعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال ​عباس الحلبي​، ممثّلًا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، خلال اختتام "المجلس الوطني للبحوث العلميّة" مشروع "SEALACOM"، في احتفال أُقيم في السّراي الحكومي، أنّ "هذا الجهد العلمي سيعود بالنّفع على الشّعبين اللّبناني والإيطالي، اللّذين يتشاركان القيم نفسها والتّاريخ والعادات والتّقاليد وموسيقيّة اللّغة والتّبادل الثّقافي والاقتصادي، والأهم من هذا كلّه العلاقات الإنسانيّة العريقة".

ودعا الشّركاء الإيطاليّين إلى "المزيد من التّعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلميّة، لتطوير مشاريع جديدة تحاكي التحدّيات المشتركة، بما فيه خير البلدين والشّعبَين اللّبناني والإيطالي".

بدوره، أثنى السّفير الإيطالي فابريزيو مارسيلي، على "وجهات الشّبه المتعدّدة الّتي تربط ​إيطاليا​ و​لبنان​، بدءًا بتشابه الشّعبَين والطّبيعة والمناخ وبعلاقتهما بالبحر الأبيض المتوسط الّذي يجمعهما"، لافتًا إلى "أنّنا للأسف نتشابه أيضًا في بعض التحدّيات، كتلك المرتبطة بالتغيّر المناخي والزّراعة والتلوّث والكوارث الطبيعيّة. وهذه التحدّيات المشتركة هي ما أدّت إلى ولادة مشروع "SEALACOM"، خاصّةً وأنّ بلدينا يراكمان الخبرات في هذه المجالات".

يُذكر أنّ مشروع "SEALACOM" الّذي يهدف إلى الحدّ من تأثير المخاطر المتزايدة في الأمن الغذائي والطّاقة والمياه والمخاطر الطّبيعيّة في ظلّ الأزمة الاقتصاديّة، يعالج التحدّيات المرتبطة بالاستدامة وخصوصًا استدامة البحر والبرّ من أجل التنمية البيئيّة والمجتمع. وقد مُوّل المشروع من قبل وزارة الخارجيّة الإيطاليّة عبر الوكالة الإيطاليّة للتّعاون الإنمائي "AICS"، وتمّ تنفيذه بالتّعاون بين المجلس الوطني للبحوث العلمية والمركز الدّولي للدّراسات الزّراعيّة المتقدّمة لمنطقة البحر المتوسط "CIHEAM-Bari".