أشار عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، احسان عطايا، الى ان "ما ورد في البيان الختامي للحوار الفلسطيني في الصين الذي تم تسريبه إلى الإعلام غير دقيق، حيث رفضت حركة الجهاد أية صيغة تتضمن الاعتراف بإسرائيل صراحة أو ضمنا. ولم توافق على إدراج صيغة تنص على القرارات الدولية التي تؤدي إلى الاعتراف بشرعية كيان الاحتلال الغاصب. وطالبت بسحب اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل".

كما طالبت بتشكيل لجنة طوارئ أو حكومة طوارئ لإدارة المعركة في مواجهة الإبادة الجماعة ومخططات التصفية للقضية الفلسطينية.