ترأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أول اجتماع لحكومته منذ بدء ولايته الثانية في البيت الأبيض الشهر الماضي، والذي يطغى عليه حضور مستشاره إيلون ماسك الموكلة إليه مهمة تقليص النفقات وحجم الإدارة الفيدرالية، والذي يتمتع بسلطة أكبر من كل أفراد الدائرة المحيطة بالرئيس الأميركي.

وخلال الاجتماع، حضّ الملياردير إيلون ماسك الوزراء الأميركيين على "التحرك سريعا" لخفض العجز في الميزانية الفدرالية، وذلك خلال حضوره الأربعاء الاجتماع الأول لحكومة الرئيس دونالد ترامب.

واوضح ماسك "علينا التحرك سريعا إذا ما أردنا تحقيق عجز بقيمة تريليون دولار خلال السنة المالية 2026"، مشيرا الى أن ذلك "يتطلب توفير أربعة مليارات دولار يوميا، يوميا، من الآن وحتى نهاية أيلول". واكد بانه "إن لم نخفض الإنفاق الحكومي ونكافح الفساد فإن أميركا ستُفلس".

من جهته، أكد ترامب أن وزرائه سعيدون بأداء ماسك الذي أوكل إليه تولي إدارة الكفاءة الحكومية. واكد خلال الاجتماع "إذا استمر ارتفاع النفقات ستفلس البلاد".

ولم تؤد تلك الإجراءات إلى خفض النفقات الحكومية حتى الآن، إذ ارتفعت النفقات 13 بالمئة خلال الشهر الأول لترامب في منصبه مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي. ويرجع ذلك إلى حد بعيد إلى ارتفاع مدفوعات الفائدة على الديون وتكاليف الرعاية الصحية والمعاشات.

وركزت عمليات التسريح حتى الآن على الموظفين الجدد الذين لا يزالون يفتقرون إلى حماية وظيفية كاملة. وتستعد إدارة ترامب لتخفيضات أوسع تستهدف الموظفين القدامى.

ودعت مذكرة صدرت قبل الاجتماع إلى "تخفيض كبير" لكنها لم تحدد عدد الوظفين الذين يتعين تسريحهم.