اشار النائب جميل السيد الى "آخر خبر اليوم، وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اعلن بانه حصل على ضوء أخضر أميركي للبقاء في المنطقة العازلة في لبنان دون قيود زمنية"، ولفت الى انه بالطبع إذا صحّ هذا الكلام فإنه يعني إستمرار الإحتلال في الجنوب خلافاً لإتفاق وقف النار وللضمانات الدولية، وخلافاً للمساعي الدبلوماسية التي أعلن لبنان مؤخراً اللجوء إليها، من جهة ثانية، جيشنا معروف بكفاءة ضباطه وعناصره لكنه غير مجهّز أبداً لمواجهة إسرائيل، فماذا ستفعل دولتنا؟ أعتقد أنّ الدولة ستفعل كما في عام 1978 و1982 و2006، ستنتظر نتائج الدبلوماسية لعدة سنوات، ولن تتجرأ على مواجهة الإحتلال إلا بالخطابات الكاذبة، وسترمي بالمسؤولية على أي مقاومة تتصدّى للإحتلال وستعتبرها خروجاً على "السيادة الوطنية للدولة"، واردف "ليس للضعيف مكانٌ في هذا العالم".