أعلنت الخارجية الأميركية أن "مباحثات الوفدين الأميركي والروسي في إسطنبول أمس كانت بناءة، وتم خلالها تحديد الخطوات الأولى لتطبيع عمل البعثات الدبلوماسية في البلدين".
واشارت في بيان، الى أن "ممثلي الولايات المتحدة عبروا عن مخاوفهم تجاه حصول الجانب الأميركي على الخدمات المصرفية والتعاقدية وتوظيف الكوادر اللازمة للسفارة الأميركية في موسكو. ومن خلال المناقشات البناءة، حدد الجانبان خطوات أولى نحو تحقيق الاستقرار في عمل البعثات الدبلوماسية. واتفق الجانبان على عقد اجتماع إضافي لبحث هذه القضايا قريبا".
ولفتت الخارجية الأميركية إلى أن "اللقاء جاء استمرارا للاتصالات بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ونظيره الروسي سيرغي لافروف".