أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أنّه "لم تنشر أي معلومات سرية في محادثة سيغنال"، التي تتضمنت خطط هجوم على اليمن نشرتها مجلة "ذا أتلانتيك" بعد أن تم إدخال رئيس تحريرها جيفري غولدبيرغ إلى مجموعة للمسؤولين الأميركيين عن طريق الخطأ.
وذكرت ليفيت أنّ "مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز أكد تحمله مسؤولية ما حدث".
وشددت على أنّ "الضربات الأخيرة في اليمن أدت إلى مقتل عدد من القادة الحوثيين (حركة أنصار الله) وقواتنا ضربت عشرات الأهداف للحوثيين ودمرت منشآت القيادة والتحكم التابعة لهم"، معتبرة أنّ "ضعف إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أدى إلى تعزيز قدرات الحوثيين وهو ما تواجهه إدارة ترامب اليوم"
ورأت أنّ "ترامب وفريقه يعملون على استعادة القوة الأميركية"، وأنّ "ترامب يثق في فريقه للأمن القومي"، موضحة أنّ "هواتف لوزارة الدفاع والخارجية وسي آي إيه عليها تطبيق سيغنال بسبب إمكانياته الأمنية".
وأشارت ليفيت إلى "أننا لن نتلقى محاضرات في الأمن القومي من الديمقراطيين الذين سمحوا لبلدنا بتلقي صفعة تلو صفعة".
وأوضح أنّه تم تنفيذ "أكثر من 100 ضربة على أهداف للحوثيين وسنستمر في ذلك حتى نستعيد حرية الملاحة"، وقالت "مجلس الأمن القومي ومكتب محامي البيت الأبيض وفريق إيلون ماسك يحققون في حادث سيغنال"، مشددة على "أننا نتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمننا القومي".