استقبل وزير المالية ياسين جابر أعضاء المجلس الدستوري والهيئة العليا للإغاثة ووزير المالية السابق يوسف الخليل.
وكان جابر عرض مع إدارة حصر التبغ والتنباك (الريجي) برئاسة رئيس مجلس الادارة ناصيف سقلاوي والاعضاء، لأوضاع المؤسسة وسير عملها التي لم تتوقف يوما واحدا طوال فترة العدوان الاسرائيلي على لبنان، والنتائج المالية المحققة.
وأشار سقلاوي، الى أننا "اطلعنا جابر على نتائج عمل الريجي المالية، كما أطلعناه على الإجراءات المتخذة لجهة استمرار أهلنا المزارعين في المناطق الحدودية في الجنوب في ممارسة الزراعة ووسائل دعم صمودهم وإمكانية توفير المستلزمات الأساسية لهم لاستمرار زراعة التبغ لما لهذه الزراعة من مؤشرات ونتائج إيجابية لبقائهم في قراهم".
ولفت الى أننا"وجهنا دعوة لجابر لزيارة المؤسسة والاطلاع على مصانعها، وكما لفتنا نظر معاليه الى استعمال تهريب المنتجات التبغية الأثر السلبي الذي ترتبه على واردات الخزينة، ولمسنا كل تجاوب ودعم من قبل الوزير".
وعن حجم الخسائر التي أصابت المزارعين والريجي على السواء والمساعدة التي قدمت لهم، قال "نتيجة الاجراءات التي اتخدتها الريجي استطعنا الحد من الخسائر. فقد قمنا في المناطق التي تعرضت لعدوان مباشر وتم مسح الابنية والحقول فيها، بدفع مساعدة لجميع المزارعين عبارة عن ربحهم في الكيلوغرام الواحد بلغت دولارين ونصف الدولار".
وأوضح أنه "بذلك تم التعويض عليهم نتيجة العمل الزراعي للموسم الواحد، أما المزارعين الذين استطاعوا زراعة أرضهم كرميش ودبل وعلما الشعب تمت مساعدة المزارعين فيها بزيادة أسعار التبغ 17 في المئةومساعداتهم دولاريين عن كل كيلو غرام تم تسليمه للريجي".
وأضاف سقلاوي "أما بالنسبة للخسائر على الريجي، فباستثناء الأضرار في الغازية وكفررمان يمكننا القول أن لا خسائر مالية مباشرة تكبدتها المؤسسة، باعتبار أن المساعدة التي قدمتها هي مساعدة ملحوظة في الموازنة من ضمن مسؤولية المؤسسة المجتمعية وتحديداً في البند المتعلق بالتنمية المستدامة".