أعرب وزير الماليّة ياسين جابر، عن تنديده بـ"العدوان الإسرائيلي المتصاعد على أكثر من منطقة في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، رغم الالتزام الكامل من الجانب اللّبناني باتفاق وقف النّار"، مشيرًا إلى أنّ "إسرائيل وإن كانت لا تنتظر ذريعةً لاستمرار عدوانها، فإنّ مَن أَوجد لها الذّريعة اليوم بالصّواريخ الّتي تحمل بصماتها، لا يمكن إلّا أن يكون جهةً مشبوهةً تريد الإساءة إلى لبنان".
وجدّد في بيان، الثّقة "بالجيش اللّبناني وقدرته على كشف الفاعلين"، معبّرًا عن أمله منه بـ"تكثيف الجهود لتنقية السّاحة الدّاخليّة من أي اختراق لزعزعة الاستقرار الأمني، وإنزال أشدّ العقوبات بحقّهم". ودعا الدّول الّتي رعت اتفاق وقف إطلاق النّار إلى "مزيد من الضّغوط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، والالتزام الكامل بمندرجات القرار 1701، خصوصًا أنّ ما يخلّفه عدوانها ويتسبّب به من مآسٍ، يخالف كل عدالة؛ ويضرب جميع الأعراف والمواثيق الدّوليّة والإنسانيّة".
وكان جابر قد تابع شؤونًا ماليّةً وإعماريّةً واجتماعيّةً مرتبطةً بوزارة الماليّة، فاستقبل على التّوالي، رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، رئيسة لجنة الرّقابة على المصارف مايا دباغ، وجمعيّة شركات التّأمين.