لفت "الحزب التقدمي الاشتراكي"، إلى أنّ "بعض المواقع الإلكترونيّة ووسائل التّواصل الاجتماعي، دأبت على ترويج أخبار تتعلّق بالحزب ومواقفه السّياسيّة، خاصّةً في ما يتعلّق بالوضع في سوريا، ناسبةً إليه مواقف أو لقاءات لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة. وقد أرتأى الحزب على نفسه عدم الرّدّ أو إصدار التّوضيحات، لأنّ ما يضمره من مواقف يعبرّ عنها علنًا وبصورة رسميّة".
وأشار في بيان، إلى أنّ "في الآونة الأخيرة، بدأت الغرف السّوداء معروفة المصدر، الّتي لا تروق لها سياسات الحزب، في التّرويج عن اجتماعات يعقدها أركان من طائفة الموحّدين الدّروز في السويداء مع قيادات من الحزب، وهي اجتماعات وهميّة لا تقارب الحقيقة ولا المنطق".
وأكّد الحزب أنّ "سياساته علنيّة، وهو لا يخفي ما يعقده من اجتماعات تكون علنيّةً، ويبلّغ عنها بصورة رسميّة عبر وسائل الإعلام الرّسميّة والمحترمة"، مهيبًا بالجميع "عدم الإنجرار وراء هذه الشّائعات المضلّلة وذات الأهداف المعروفة".
وشدّد على أنّ "مواقفه وسياسته تنبعان من حرصه الشّديد على الانتماء الوطني والعربي، ويجاهر بها ولا يخفيها، وأنّ البيانات الّتي يصدرها الحزب هي وحدها المعبّرة عنه وعن مواقفه".