أعرب الأمين العام لـ"التّنظيم الشّعبي النّاصري" النّائب أسامة سعد، عن إدانته بأشدّ العبارات "العدوان الصّهيوني الأخير على مدينة صيدا"، معتبرًا أنّ "هذا التّصعيد العسكري الخطير من قبل العدو الصّهيوني، يهدف إلى زرع الفتن والذّعر في نفوس المواطنين اللّبنانيّين، ويشكّل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقانون الدّولي".
وأكّد في تصريح، أنّ "هذه الهجمات الوحشيّة تُضاف إلى سلسلة من الخروقات الّتي يقوم بها العدو الصّهيوني للسّيادة اللّبنانيّة على الأرض والبحر والجو، في تحدٍّ سافر للأمن الوطني اللّبناني"، مشدّدًا على "أهميّة التّضامن بين أبناء الشّعب اللّبناني الواحد بوجه العدوان الصّهيوني الّذي تتعرّض له مختلف المدن اللّبنانيّة لا سيّما الجنوبيّة، واليوم مدينة صيدا".
ودعا سعد إلى "الوقوف صفًّا واحدًا في مواجهة أي محاولات تهدف إلى الإضرار بوحدة لبنان وأمنه واستقراره"، معبّرًا عن رفضه التّام لـ"تجاهل المجتمع الدولي لهذه الانتهاكات المتكررة". وطالب بـ"تفعيل آليّات الأمم المتّحدة، لحماية المدنيّين ووقف هذه الاعتداءات الّتي تواصل تهديد سلامة لبنان وأمنه".