ندفع أموالًا طائلةً ونصرف الكثير من الوقت والجهد، ونضع العديد من الخطط، من أجل الوصول إلى المعرفة، وتكون هذه المعرفة، للأسف، ناقصةً ومجتزأةً ومزيّفة.

يعطينا الله فرصة أن نبصر المعرفة الحقيقيّة، ونقرّر بوعي تام وثقة راسخة، قرارنا أن نتبعه على الطّريق الخاص. هذا ما فعله الأعمى بعد أن نال الشّفاء على يد المسيح، فأبصر وأعجب بما أبصره، فتبع المسيح من دون تردّد...

لا يكفي أن نبصر، بل يجب أن يقترن بصرنا بقرار ثابت لاتباع المسيح...